شبكة الكفيل العالمية
الى

بندوةٍ إلكترونيّة: المكتبةُ النسويّة تسلّط الضوء على أهميّة التعليم لذوي الاحتياجات الخاصّة

نظّمت شعبةُ المكتبة النسويّة التابعة لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، ندوةً إلكترونيّة تناولت فيها أهميّة التعليم لذوي الاحتياجات الخاصّة، وذلك ضمن برنامجها (معاً لتستمرّ المعرفة) المنضوي في فعاليّاتها الثقافيّة الإلكترونيّة المستمرّة خلال جائحة كورونا.
الندوةُ بحسب ما أوضحته لشبكة الكفيل مسؤولةُ المكتبة السيّدة أسماء العبادي: "أُقيمت على منصّة المكتبة في منتدى الكفيل العالميّ -المنتدى الرسميّ للعتبة العبّاسية المقدّسة-، وقدّمتها مديرةُ معهد الكفيل للأطفال القابلين للتعلّم التابع لقسم التربية والتعليم العالي في العتبة العبّاسية المقدّسة الأستاذة سارة الحفار، التي تناولت فيها الخصائص الذهنيّة والنفسيّة والجسديّة التي تتميّز بها هذه الفئة، وكيفيّة التعامل معها".
وأضافت: "كذلك كانت هناك مشاركاتٌ هامّة منها ما طرحه الأستاذ أسامة خطّاب، إذ بيّن أهميّة دعم المؤسّسات الاجتماعيّة الذي ينقسم إلى قسمين: الدعم الماديّ، والدعم المعنويّ، فالدعم الماديّ يتمثّل في دعم المنشآت والبُنى التحتيّة وخصوصاً في القطاع الصحيّ، والخدمات العامّة من الكهرباء إلى النظافة، وتوفير المساحات الخضراء والاستعانة بالخبراء المعماريّين والبيئيّين، لتوفير بيئةٍ آمنة ومسكنٍ نظيف تتوافر فيه جميع الوسائل الأساسيّة والحاجات الأوليّة، كي تدعم نشئاً صحيحاً يتمتّع بالاتّزان النفسيّ والصحّة البدنيّة والعقليّة".
وأكّدت العبادي في ختام حديثها: "أنّ الندوة كعادتها شهدت حضوراً وتفاعلاً كبيرَيْن من قِبل المشاركين، ممّا دعا الى تمديد وقت الندوة لمدّةٍ زمنيّة أطول عن الوقت المحدّد لها، وذلك لأهمّية محور الندوة وأهمّية العناية بهذه الفئة، التي لابُدّ أن تحظى برعايةٍ خاصّة واهتمام، لدمجهم في المجتمع والحياة العامّة بهدف إظهار طاقاتهم وقدراتهم، وجعلهم فئةً منتِجة تسهم في عمليّة تنمية المجتمع والدولة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: