شبكة الكفيل العالمية
الى

مواكبُ الدّعم اللوجستيّ في ناحية الدجيلي تدعم العوائل المتضرّرة بـ(350) سلّةً غذائيّة أسبوعيّاً

أعلنت مواكبُ الدعم اللوجستيّ في ناحية الدجيليّ المنضوية ضمن وحدة محافظة واسط، والتابعة لشعبة الإغاثة والدعم في العتبة العبّاسية المقدّسة، أنّها متواصلةٌ بتقديم دعمها لـ(350) عائلةً متضرّرة أسبوعيّاً ضمن الوحدة الإداريّة للناحية، وحسب قواعد بياناتٍ أُعدّت مسبقاً ضمن حملة (مرجعيّة التكافل) التي أطلقتها العتبة المقدّسة، تلبيةً لنداء المرجعيّة الدينيّة العُليا بالدعم والوقوف مع مَنْ تضرّر جرّاء تداعيات انتشار وباء كورونا.
حملةُ المواكب وبحسب ما بيّنه مسؤولُ المواكب في الناحية الأستاذ عادل كطن: "توسّمت بشعار (ابقى ابيتك إحنا نجيك)، وتشمل تقديم الدعم للعوائل المتعفّفة قدر المستطاع تبعاً لخطّةٍ وُضعت لهذا الغرض، نأمل من خلالها أن يتمّ الوصول الى أغلب هذه العوائل، وكانت نقطة انطلاقنا من مركز الناحية وصولاً الى أبعد نقطةٍ فيه من القرى والأرياف".
مضيفاً: "السلّات الغذائيّة الموزّعة تنوّعت بين الموادّ الخضريّة والغذائيّة، وذلك إيماناً منّا بأنّها سوف تسهم ولو بالشيء القليل في سدّ حاجة هذه العوائل، والتخفيف عنها ممّا تعانيه من ضنك العيش".
وأكّد كطن في ختام حديثه: "ثبت للجميع بأنّ مواكب الدعم اللوجستيّ هي الداعم الحقيقيّ في خليّة الأزمة، التي توفّر جميع الاحتياجات وتلبية المناشدات، وتعمل تحت توصيات المرجعيّة الدينيّة دون كللٍ أو ملل، وهي مهيّأةٌ للعمل في كلّ الظروف".
من جانبها أشادت العوائلُ المشمولة بهذه الحملة بالرعاية الأبويّة للمرجع الكبير سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسينيّ السيستانيّ(دامت بركاته)، وقدّمت شكرها وثناءها الكبير لمنظّمي هذه الحملة المباركة.
الجديرُ بالذكر أنّ المرجعيّة الدينيّة العُليا قد دعت أصحابَ مواكب الدعم اللوجستيّ الذين كان لهم دورٌ مشرّف في رفد المقاتلين الأبطال أيّام الحرب ضدّ داعش، إلى معاودة نشاطهم لدعم وإسناد العوائل المتضرّرة، نظراً لما يمرّ به البلد في الوقت الحاضر الذي يشهد حظراً للتجوال، للحدّ من انتشار وباء فايروس كورونا في معظم المدن العراقيّة، وبناءً عليه فقد أطلقت العتبةُ العبّاسية المقدّسة حملة (مرجعيّة التكافل) لتغطية النقص الحاصل في معونة العوائل المتعفّفة والمتضرّرة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: