شبكة الكفيل العالمية
الى

مساعداتٌ ماليّة وغذائيّة تقدّمها وحدةُ محافظة ديالى للعوائل المتضرّرة والمتعفّفة

ما زالت وحدةُ محافظة ديالى التابعة لشعبة الإغاثة والدعم في العتبة العبّاسية المقدّسة، متواصلةً بعطائها الإنسانيّ النابع من شعورها الوطنيّ، تلبيةً لنداء المرجعيّة الدينيّة العُليا تجاه العوائل التي تضرّرت نتيجة تداعيات انتشار وباء كورونا، وهذا العطاء الذي لم ينضب منذ انتشار الوباء قد تنوّع في أشكاله ومضمونه.
هذا بحسب ما أفاد به لشبكة الكفيل المعاونُ الإداريّ للوحدة الأستاذ محمد رشيد التميمي، وأضاف: "تستمرّ وحدتنا بعطائها الإنسانيّ والتواصل مع العوائل المتعفّفة والأيتام، حيث قامت حملة أهالي الخالص من هيأة أنصار الزهراء( سلام الله عليها )في حيّ الحسين(عليه السلام ) والحيّ العصري وموكب سيّد الشهداء، التابعتين لوحدتنا بجملةٍ من الأنشطة والفعّاليات خلال هذه الفترة، أهمّها ما يأتي:
- توزيع مبالغ نقديّة من الحقوق الشرعيّة للشهرين السابع والثامن من سنة ٢٠٢٠م، ومقدارها (٤,٨٠٠,٠٠٠) أربعة ملايين وثمانمائة ألف دينار وُزّعت على شكل رواتب شهريّة لعددٍ من العوائل في قضاء الخالص.
- توزيع سلّاتٍ غذائيّة بنوعيها الجافّة والطريّة مع اللحوم لعددٍ من العوائل، وهذه الحملات مستمرّة حسب جدولٍ زمانيّ مخصّص تبعاً للوحدات الإداريّة.
- توزيع (2.000.000) مليوني دينار لعددٍ من العوائل الفقيرة والمتعفّفة في محافظة كربلاء.
- تجهيز عددٍ من ربّات البيوت اللاتي يُعِلْن عوائلهنّ بمكائن خياطة، لتمكينِهنّ من إعانة عائلاتهنّ والمساهمة في توفير مصدر رزقٍ لهنّ، إضافةً الى القيام بحملةٍ لتصليح عددٍ من مكائن الخياطة التي وُزّعت في وقتٍ سابق على أخريات من خلال ورشةٍ متنقّلة".
من جانبها أشادت العوائلُ المشمولة بهذه الحملة وبجميع طوائفها على اعتبار أنّ المحافظة عبارة عن خليطٍ مجتمعيّ من مختلف الطوائف، بالرعاية الأبويّة للمرجع الكبير سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني(دامت بركاته)، وقدّمت شكرها وثناءها الكبير لمنظّمي هذه الحملة المباركة.
يُذكر أنّ المرجعيّة الدينيّة العُليا قد دعت الجميع للتعاون وتضافر الجهود، لمساعدة العوائل الفقيرة والمتعفّفة، في ظلّ تداعيات انتشار وباء كورونا، وبناءً عليه فقد أطلقت العتبةُ العبّاسية المقدّسة حملة (مرجعيّة التكافل) للمساهمة في تغطية النقص الحاصل في معونة العوائل المتعفّفة والمتضرّرة والوقوف معها في محنتها.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: