شبكة الكفيل العالمية
الى

هذا ما قدّمته شعبةُ النظافة خلال زيارة العاشر من المحرّم وما بعدها

بذلت ملاكاتُ شعبة النظافة التابعة لقسم الشؤون الخدميّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، جهوداً كبيرة أثناء وبعد زيارة العاشر من محرّم الحرام، تمثّلت بتقديم عددٍ من الخدمات التي من شأنها أن تُسهم في تنظيم الزيارة وإنجاحها من جانب، وتهيئة المنطقة المحيطة بالعتبة المقدّسة للأيّام التي تلي الزيارة من جانبٍ آخر.
مسؤولُ الشعبة المذكورة محمد أحمد جواد بيّن لشبكة الكفيل العالميّة: "عملت ملاكاتُنا طوال أيّام عاشوراء على تهيئة الأماكن التي تُقام فيها بعضُ المجالس العزائيّة، من خلال فرش هذه الأماكن بالبساط الأحمر إضافةً الى وضع المقاعد بشكلٍ يراعي الإجراءات الوقائيّة الاحترازيّة، وكانت هذه الخدمات تنظيميّة".
وأضاف: "لم تتوقّف ملاكاتنا خلال أيّام الزيارة عن أداء مهامّها الخاصّة بالحفاظ على نظافة المنطقة المحيطة بالعتبة العبّاسية المقدّسة، والتي تتمثّل بتنظيف هذه المنطقة حيث تشمل عمليّات التنظيف إزالة النفايات باستخدام آليّات قسم الشؤون الخدميّة".
وتابع: "تمّت تهيئة كلّ الطوابق تحت الأرضيّة في العتبة المقدّسة، لاحتضان المتطوّعين الذين جاءوا لخدمة زائري سيّد الشهداء وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام)".
أمّا فيما يخصّ جهود الشعبة لما بعد انقضاء زيارة العاشر من محرّم الحرام، فقال: "انبرت ملاكاتُنا وكما جرت العادة عند انتهاء أيّ زيارةٍ كبرى، للقيام بحملات تنظيفٍ واسعة شملت كلّ المناطق المحيطة بالعتبة العبّاسية المقدّسة وفي المدينة القديمة".
ولفت الى أنّه: "قمنا بإزالة البساط الأحمر الذي خُصّص للمجالس والشعائر الأُخَر كعزاء ركضة طويريج، كذلك تمّ غسل محيط العتبة العبّاسية المقدّسة باستخدام آليّات الغسل، كما تمّت إعادة تهيئة الطوابق تحت الأرضيّة بعد أن غادرها الإخوة المتطوّعون".
يُشار الى أنّ شعبة النظافة التابعة لقسم الشؤون الخدميّة في العتبة العبّاسية المقدّسة من الشُعَب المهمّة؛ لما لها من دورٍ كبير في إظهار الجانب الجماليّ لمحيط العتبة العبّاسية المقدّسة.
يُذكر أنّ قسم الشؤون الخدميّة في العتبة العبّاسية المقدّسة من الأقسام التي تكون على تماسٍّ مباشر مع الزائر، وهو يسعى بكلّ ما لديه من إمكانيّات لتوفير أقصى درجات الخدمة للزائرين.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: