شبكة الكفيل العالمية
الى

مسؤولُ شعبة الشؤون الطبّية في العتبة العبّاسية المقدّسة ومديرُ دائرة صحّة بابل يطّلعان على آخر تطوّرات العمل في بناية الحياة السابعة

قام وفدٌ من العتبة العبّاسية المقدّسة ضمّ كلّاً من رئيس قسم الصيانة والإنشاءات الهندسيّة المهندس سمير عباس، ومسؤول شعبة الشؤون الطبّية فيها الدكتور أسامة عبد الحسن، بإجراء جولة ميدانيّة على مشروع بناية الحياة السابعة، الذي تنفّذه حاليّاً ملاكاتُ القسم المذكور في محافظة بابل لعلاج المصابين بكورونا، وذلك لأجل الاطّلاع عن كثب على آخر ما توصّلت إليه أعمال هذا المشروع، التي بدأت تشارف على الانتهاء ووصلت نسب إنجازها الى مراحل متقدّمة، وقد رافق الوفدَ في هذه الجولة مديرُ عام دائرة صحّة بابل الدكتور محمد هاشم الجعفري ومديرُ مدينة مرجان الطبّية (المُقام المشروع ضمن مساحتها).

الدكتور أسامة عبد الحسن بيّن لشبكة الكفيل: "أنّ هذه الزيارة هي واحدةٌ من بين زياراتٍ عديدة سواءً لهذه البناية أو غيرها من البنايات الأُخَر، وذلك لأجل الاطّلاع على سير العمل وما وصل إليه، وقد رافقنا في هذه الجولة مديرُ دائرة صحّة بابل الذي استمع لشرحٍ موجز عن الأعمال الجارية حاليّاً من قِبل رئيس قسم الصيانة والإنشاءات الهندسية ، وما وصلت إليه الأعمال من نسب إنجازٍ متقدّمة في وقتٍ قياسيّ رغم كلّ الظروف، كذلك تمّ إطلاعه على الإضافات الجديدة للمبنى وفي مقدّمتها منظومة الأوكسجين الطبّي، التي ستوفّر ما يحتاجه من هذه المادة، كذلك تمّ الاطّلاع على أهمّ فقرات المرحلة النهائيّة للمشروع الذي من المؤمّل افتتاحه في الأيّام المقبلة".

مؤكّداً: "أنّ ملاكات العتبة العبّاسية المقدّسة قد بذلت قصارى جهدها ووظّفت إمكانيّاتها سواءً في هذا المبنى أو في باقي البنايات، لأجل إنجازه ضمن المواصفات الطبّية والفنّية، ممّا سيشكّل نقلةً في زيادة السعة السريريّة لمستشفيات محافظة بابل".
وفي ختام الجولة قدّم الجعفري شكرَه الجزيل للعتبة العبّاسية المقدّسة وملاكاتها العاملة في هذا المشروع، لهذه المبادرة التي تعكس الشعور بالمسؤوليّة تجاه المجتمع والتحدّيات الكبيرة التي تواجه المواطنين العراقيّين، وتُسهم في تسريع النصر على هذه الجائحة.
من جهةٍ أخرى فإنّ الأعمال الجارية حاليّاً متواصلة في جميع أجزاء المشروع الثلاثة، الذي يُنفّذ على مساحة (3500) مترٍ مربّع ضمن محيط مدينة مرجان الطبّية، بواقع (98) غرفةً مفردة وأكثر من (25) غرفةً طبّية وخدميّة وإداريّة، وقد وصلت الأعمال الى نسب إنجازٍ متقدّمة وهي تسير وفقاً لما هو مخطّطٌ لها وبصورةٍ تتابعيّة ومن جزءٍ لآخر، ولغرض الاطّلاع على آخر ما توصّل إليه المشروع وتفاصيله اضغط هنا. https://alkafeel.net//projects/view.php?id=94
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: