شبكة الكفيل العالمية
الى

جامعةُ العميد تنظّم مجلساً عزائيّاً لاستذكار شهادة الإمام الحسين (عليه السلام)

نظّمت جامعةُ العميد التابعة لهيأةالتربية والتعليم العالي في العتبة العبّاسية المقدّسة، مجلساً عزائيّاً استذكرت فيه ثورة الإمام الحسين(عليه السلام) وذكرى استشهاده وأهل بيته وأصحابه(رضوان الله عليهم)، التي نعيش فصول مآسيها هذه الأيّام.
المجلس الذي احتضنته قاعةُ الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) في الجامعة، أُقيم وفقاً لتوجيهات المرجعيّة الدينيّة العُليا وتوصيات الجهات الصحّية الحاثّة على التباعد الاجتماعيّ واتّخاذ التدابير الوقائيّة الخاصّة بإقامة مثل هكذا مجالس، وقد شهد حضور الملاكات التدريسيّة في الجامعة وعمداء الكليّات فضلاً عن عددٍ من منتسبيها، تقدّمهم رئيسُ الجامعة الأستاذ الدكتور مؤيد الغزالي ومعاونه الإداريّ.
وبعد تلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم والاستماع لنشيد العتبة العبّاسية المقدّسة (لحن الإباء)، وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق، كانت هناك محاضرة ألقاها السيّد عدنان جلوخان الموسويّ من قسم الشؤون الدينيّة في العتبة المقدّسة، تطرّق من خلالها الى جوانب ومحاور عديدة من ثورة ونهضة سيّد الشهداء(عليه السلام) وسيرته العطرة، وما أثمرت عنه دماؤه الزاكية التي سالت على رمضاء كربلاء وكيف استطاع بالرّغم من قلّة العدد والناصر أن يقلب موازين الأمور السائدة في ذلك الوقت، وحقّق نصراً لا يزال صداه باقياً حتّى هذه اللحظة، وكيف أصبح نبراساً متوهّجاً في كلّ الأزمان والعصور وقدوةً لكلّ الأحرار في العالم، ليختتمها بفاجعة قتله واستشهاده (سلام الله عليه) وسبي عياله.
واختُتِمت فقرات هذا المجلس بأبياتٍ رثائيّة صدحت بها حنجرة الرادود محمد العصفور، فحرّكت المشاعر وألهبت الأحاسيس بكلماتها التي ترنّمت برثاء الإمام الحسين(عليه السلام).
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: