شبكة الكفيل العالمية
الى

خَدَمَةُ مزار سلمان المحمّدي يستذكرون مظلوميّة السيّدة رقيّة عند مرقد أبيها وعمّها (عليهما السلام)

للسنة العاشرة على التوالي وعند المرقدين الطاهرين للإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام)، وكعادتهم في محرّم الحرام من كلّ عام استذكر خَدَمَةُ مزار الصحابيّ الجليل سلمان المحمدي(رضوان الله عليه)، وموكبُ أنصار السيّدة رقيّة(عليها السلام) وهيئة أمّ البنين(عليها السلام) في مدينة المدائن، شهادة سبط رسول الله الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه على نبيّنا وعليهم أفضل التحيّات والسلام، ومظلوميّة السيّدة رقيّة (عليها السلام) وما جرى عليها بعد شهادة أبيها وأهل بيته(سلام الله عليهم)، وذلك بموكبٍ عزائيٍّ كبير بالتنسيق مع قسم المواكب والهيئات الحسينيّة في العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية.
حيث اصطفّ المعزّون على شكل كراديس عزائيّة مع الالتزام بالتوجيهات الصحّية، وكانت بداية فقراتهم العزائيّة من صحن أبي الفضل العبّاس(سلام الله عليه)، لينطلقوا بعد ذلك صوب مرقد صاحب الرزيّة الإمام أبي عبد الله الحسين(عليه السلام)، ليعقدوا هناك مجلساً عزائيّاً شمل قراءة بعض القصائد واللّطميات والمراثي الحسينيّة، التي أعادت الى الأذهان وقدحت في الذاكرة ما جرى وحلّ بأهل بيت النبوّة(عليهم السلام)، في مثل هذه الأيّام على هذه الأرض من قتلٍ وتسليبٍ وحرقٍ للخيام وغيرها من الجرائم اللاإنسانيّة.
وشاركَ في المجلس الرادود الحُسينيّ أحمد الباوي، كذلك ألقى الأمينُ الخاصّ للمزار الشَّريف كلمةً بيَّنَ فيها مظلوميّة السيّدة رقية(عليها السَّلام) وأبيها الإمام الحُسين وآل البيت الأطهار(عليهم السَّلام)، وفي ختامِ كلمتهِ تقدّم بالشكرِ إلى الأمانةِ العامّةِ للمزاراتِ الشيعيّةِ الشَّريفة لرعايتِهم المَجلس، كما تقدّم بالشكرِ إلى الأمانتين العامّتين للعتبتين المُقدّستين الحُسينيّة والعبّاسيّة لِحُسنِ الاستقبال وكرمِ الضيافة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: