شبكة الكفيل العالمية
الى

جامعةُ العميد تحرزُ تقدّماً في مستوعب (Scopus) العالميّ للبحث العلميّ

حقّقت جامعةُ العميد التابعة لهيأة التربية والتعليم العالي في العتبة العبّاسية المقدّسة، تقدّماً ضمن مستوعب (Scopus) العالميّ للبحث العلميّ لسنة (۲۰۲۰م)، وذلك بعد أن نشرت (35) بحثاً علميّاً.
رئيسُ الجامعة الأستاذ الدكتور مؤيّد الغزالي بين لشبكة الكفيل قائلاً: "أنّ هذه المرتبة التي حصلت عليها الجامعة شكّلت فرقاً واضحاً وقفزةً ملحوظة عن السنة الماضية، التي تميّزت الجامعة فيها بنشر (۱۹) بحثاً فقط، وتأتي هذه السلّميّة أو التدرّج في تنامي البحث العلميّ في جامعتنا لأسبابٍ عديدة نذكر أهمّها:
- الاستناد إلى رؤية الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة ومتولّيها الشرعيّ في دعم البحث العلميّ، عبر الحثّ على كتابة البحث العلميّ ومواكبة التطوّر العلميّ العالميّ، وتخصيص ميزانيّةٍ سنويّة للبحث العلميّ.
- وضع خطّة سنويّة للبحث العلميّ، تستند إلى مراقبة قسم الشؤون العلميّة للنتاجات البحثيّة، ومعرفة الأبحاث المنجزة، والأبحاث قيد الإنجاز، والأبحاث المخطَّط لإنجازها خلال السنة.
- مكافأة الأبحاث العلميّة المنشورة دوليّاً في ضمن مستوعبات سكوباس (Scopus) وكلارفيت (Clarirvate).
- دعم أخلاقيّات البحث العلميّ عن طريق عمل الورش التدريبيّة والدورات العلميّة والندوات الخاصّة بالبحث العلميّ وطرق نشر الأبحاث، وكيفيّة النشر عالميّاً.
- تشجيع أعضاء هيأة التدريس على نشر الأبحاث العلميّة في المجلّات العالميّة المعتمدة.
- مطالبة عمادات الكلّيات بوضع خططٍ بحثيّة سنويّة للأبحاث العلميّة، وتشكيل لجانٍ علميّة لمراقبة التطوّر الحاصل في البحث العلميّ".
واختتم الغزالي حديثه: "في ظلّ هذا التنامي الملحوظ في سلّم النتاج العلميّ العالميّ لجامعتنا، أنّه لم يأت إلّا عن طريق دعم العتبة العبّاسية المقدّسة وهيأة التربية والتعليم العالي فيها، فهو هديّةٌ متواضعة في قبال ما قدّموه لنا خاصّة وللمسيرة العلميّة وسير التعليم الأكاديميّ في بلدنا العزيز عامّة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: