شبكة الكفيل العالمية
الى

المرجعيّة الدينيّة العُليا: الانتخابات المبكّرة ليست هدفاً بحدّ ذاتها، وإنّما هي المسار الصحيح للخروج من المأزق الذي يعاني منه البلد وتأخيرها سيؤدّي الى تعميق مشاكله

بيّنت المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا أنّ الانتخابات المبكّرة ليست هدفاً بحدّ ذاتها، وإنّما هي المسار السلميّ الصحيح للخروج من المأزق الراهن الذي يُعاني منه البلد، نتيجة لتراكم أزماته سياسياً واقتصادياً وأمنياً وصحياً وخدمياً وغير ذلك، ولابدّ من أن تتاح فرصة للمواطنين بأن يجدّدوا النظر في خياراتهم وينتخبوا ممثّليهم في مجلس النوّاب بكلّ حرية، وبعيداً عن أيّ ضغطٍ، وأنّ تأخيرها سيؤدّي الى تعميق مشاكل البلد والوصول الى وضع يهدّد وحدته ومستقبل أبنائه.
جاء ذلك خلال لقاء سماحة المرجع الدينيّ الأعلى سماحة السيد علي الحسينيّ السيستاني (دام ظلّه) قبل ظهر اليوم الأحد (24 محرّم 1442هـ) الموافق لـ(13 أيلول 2020م) بالسيّدة جينين هينيس- بلاسخارت الممثّلة الخاصّة للأمين العام للأمم المتّحدة في العراق، وهذا نصّ ما جاء في هذا الخصوص:
إنّ الانتخابات المبكّرة ليست هدفاً بحدّ ذاتها، وإنّما هي المسار السلميّ الصحيح للخروج من المأزق الراهن الذي يعاني منه البلد، نتيجة لتراكم أزماته سياسياً واقتصادياً وأمنياً وصحياً وخدمياً وغير ذلك. فلابُدّ من أن تتاح الفرصة للمواطنين بأن يجدّدوا النظر في خياراتهم السياسيّة وينتخبوا بكلّ حرية وبعيداً عن أي ضغط من هنا أو هناك ممثليهم في مجلس النوّاب القادم، ليكون مؤهلاً للعمل باتّجاه حلّ المشاكل والأزمات.
إنّ مزيداً من التأخير في إجراء الانتخابات أو إجرائها من دون توفير الشروط اللازمة لإنجاحها، بحيث لا تكون نتائجها مقنعة لمعظم المواطنين سيؤدّي الى تعميق مشاكل البلد والوصول -لا سمح الله- الى وضع يهدّد وحدته ومستقبل أبنائه، وستندم عليه جميع الأطراف المعنيّة الممسكة بزمام السلطة في الوقت الحاضر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: