شبكة الكفيل العالمية
الى

قسم الشؤون الخدمية: خدمة متواصلة من أجل خدمة الزائرين الوافدين لأداء زيارة النصف من شعبان

أحد الأعمال الموكله للقسم
أستنفر قسم الشؤون الخدمية في العتبة العباسية المقدسة كافة طاقاته من أجل أنجاح لاستقبال ثاني أضخم زيارة مليونية تشهدها عتبات كربلاء المقدسة كل عام وهي زيارة النصف من شعبان.
رئيس قسم الشؤون الخدمية الحاج خليل مهدي هنون تحدث لشبكة الكفيل عن بعض استعدادات القسم المذكور لهذه الزيارة " لتلافي أهم مشكلة تحصل في الزيارة المليونية وهي مشكلة التائهين والمفقودين لذا شرع القسم بفتح مركزين متخصصين أحدهما في شارع العلقي والآخر في منطقة باب بغداد وتم تجهيزهما بكافة المستلزمات الضرورية، كما تم ربطها بشبكة الأنترانيت في ما بينها وكذلك مركز المفقودين في العتبة الحسينية المقدسة وهذه المراكز قد ساهمت بحل الكثير من مشاكل المفقودين في الزيارات الفائتة ".
مبيناً " تم تهيئة الطابق التحت أرضي المنجز من التوسعة الأفقية للعتبة العباسية المقدسة ، حيث تم فرشها بالسجاد وتهيئة مراوح لها، وكافة الوسائل الخدمية".
وأضاف " نظراً لارتفاع درجات الحرارة تم نشر مضلات على عدة محاور، لتكون طريق في ظل يسير فيه الزائرين، حيث تم نشرها في شارع العباس وكذلك في ساحة ما بين الحرمين الشريفين على جهتين وكذلك عند الأمانات ومخالع الأحذية (الكيشوانيات)"
مبيناً" كما عمد القسم وكعادته إلى توسعة أكشاك أمانات الزائرين وكذلك مخالع الأحذية ( الكيشوانيات) وافتتاح عدد منها، وتم ترقيمها بأرقام جديدة حسب أبواب الصحن الشريف، كما تم وضع علامات دالة لترشد الزائرين الكرام إلى هذه الأرقام الجديدة لهذه الأكشاك ".
وأضاف الحاج خليل" تم توفير الماء البارد من خلال نشر العدد من حافظات الماء البارد (ترامس) في عدد من المناطق المحيطة بالعتبة المقدسة، بالإضافة إلى توفير الآلاف من قوالب ثلج تستخدم لنفس الغرض، كما تم تجهيز المواكب القريبة من العتبة المقدسة بالثلج، وأن كان صاحب الموكب الخدمي لا يمتلك وسيلة نقل فأخذ القسم على عاتقة توصيل ماده الثلج إليهم، كما تم الاستعانة بحاويات مبردة من شركة الكفيل للاستثمارات العامة من أجل حفظ مادة الثلج ".
مبيناً" لا زالت سيارات الشحن الكهربائي تعمل على نقل العجزة وكبار السن من الزائرين الكرام، وعلى عدد من المحاور"
ولتلافي نقص العدد لمنتسبي القسم المذكور بين هنون" تم رفد القسم بـ600متطوع وزعوا على عدت مهام مختلفة، ومنها المرشدين وهم مجموعة من المنتسبين ينتشروف في أماكن مختلفة من العتبة المقدسة واجبهم هو تنظيم حركة الزائرين إضافة إلى إرشادهم إلى الأماكن المهمة التي يحتاجها الزائر".
كما أوضح" تلافياً لأي طارئ قد يحصل في المياه الصالحة للشرب من انقطاع لا سمح الله ولضرورة وتوفيرها لأن الزيارة تصادف في موسم الصيف، تم نشر عدد من الخزانات الكبيرة في محيط العتبة المقدسة تستخدم للضرورة وسد أي نقص قد يحصل في حال إذا حدث طارئ".
موضحاً من أجل الحفاظ على نظافة المدينة المقدسة تم نشر أعداد أضافيه من حاويات النفايات الكبيرة والمتوسطة وكذلك توزيع أكياس النفايات على المواكب القريبة من الحرم الشريف، بالإضافة إلى استمرار العمل برفعها من قبل العجلات المخصصة لذلك
يذكر أن زيارة النصف من شعبان ذكرى مولد الأمام المهدي عجل الله تعالى فرجة الشريف، تعد ثاني أكبر زيارة مليونية تشهدها العتبات المقدسة في كربلاء المقدسة بعد زيارة أربعينية الأمام الحسين عليه السلام في 20 من شهر صفر الخير.
تعليقات القراء
1 | محمد صباح | الثلاثاء 25/06/2013 | العراق
نشكر القائمين على خدمة الزوار ولهم منا كل التقدير ولكن المشكلة اﻻكبر هي مشكلة المواصلات فمع قطع الطرقات بحجة تأمين الزيارة ﻻ تتوفر المواصلات بما يتلائم وعدد الزوار وقد عانينا وشهدنا معاناة الزوار من السير اﻻجباري على اﻻقدام ولساعات طويلة شباباً و شيوخا نساء وعجائز وحتى اطفال فلا يسمح لمركبال النقل الخاص بالدخول ونقل الزوار من والى محيط كربلاء المقدسة وﻻ يتم توفير عجلات حكومية كافية تخضع للمتابعة والمحاسبة نشكر القائمين على خدمة الزوار ولهم منا كل التقدير ولكن المشكلة اﻻكبر هي مشكلة المواصلات فمع قطع الطرقات بحجة تأمين الزيارة ﻻ تتوفر المواصلات بما يتلائم وعدد الزوار وقد عانينا وشهدنا معاناة الزوار من السير اﻻجباري على اﻻقدام ولساعات طويلة شباباً و شيوخا نساء وعجائز وحتى اطفال فلا يسمح لمركبال النقل الخاص بالدخول ونقل الزوار من والى محيط كربلاء المقدسة وﻻ يتم توفير عجلات حكومية كافية تخضع للمتابعة والمحاسبة ويبقى الزائر هو الضحية لإنعدام التنسيق هذا
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: