شبكة الكفيل العالمية
الى

الإقرار بوجود المسرح الحسيني كرديف للشعائر الحسينية.. وبحوث لأكاديميي العراق في الإخراج والنص والإضاءة وغيرها(تقرير مصور)

غلاف الإصدار الثقافي الخاص بالمؤتمر
غلاف الإصدار الثقافي الخاص بالمؤتمر
تواصلت جلسات مؤتمر مسرحة الشعائر الحسينية ليل أول أمس ويوم أمس برعاية الأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية، ليختم أعماله بجملة من التوصيات والنجاح في المسعى الذي أسس المؤتمر من اجله، وهو اقرار وجود مسرح حسيني كرديف للشعائر الحسينية.

ولمزيد من التفصيل التقى موقع الكفيل الأستاذ الأديب علي الخباز عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر ليحدثنا عن الجلسات النقدية والبحثية:

تم في الجلسة المسائية لليوم الأول من المؤتمر في 24ذي القعدة 1430هـ والتي بدأت في الساعة السابعة مساءً، تقديم مجموعة الأوراق التخصصية للتقنيات المسرحية، فنوقش موضوع الإخراج من قبل الدكتور حسين التكمةجي والأستاذ علي الشباني والأستاذ عقيل أبو غريب.

ودرست موضوعة النص من قبل الأستاذ فالح حسين العبد الله والأستاذ كفاح وتوت والأستاذ رضا الخفاجي، أما الديكور فقدمت فيه الدراسات من قبل الأستاذ غسان الربيعي والأستاذ فاضل ضامد والأستاذ ظافر نادر . أما زاوية الإضاءة فقد تمت دراستها من قبل الدكتور رياض شهيد والأستاذ جبار جودي، بينما ناقش الأستاذ باسم مطلب والأستاذ علي وتر علاوي والأستاذ رحيم رباط، موضوعة المؤثرات الصوتية.

وفي اليوم الثاني السبت 25ذي القعدة 1430هـ الموافق 14/11/2009م في الجلسة الصباحية وفي الساعة التاسعة صباحاً تلي بحث للأستاذ عماد كاظم العبيدي، بعنوان (المقتربات الدرامية بين التشابيه الحسينية ومسرح الشارع)، تلاه بحث للدكتور علي كاطع بعنوان (الشعائر الحسينية بين الدين والفن)، ثم ألقي بحث للدكتورة سلوى محسن حميد بعنوان ( الدلالات اللونية للأزياء في الطقوس الحسينية لواقعة الطف )، تلاه بحث للأستاذ حسين رضا حسين بعنوان ( المكان في واقعة الطف ).

أما الجلسة المسائية فكانت لحفل الختام وفي الساعة الثالثة ظهراً، وقد التقينا عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر السيد عقيل الياسري ليدلي لنا بمقررات المؤتمر، الذي عُقد تحت شعار (لتكون الملحمة الحسينية الخالدة ملهمنا الثر لبناء مسرح الرسالة الحسينية العظيمة) وكانت كالتالي:

1 - أقترح المؤتمر السعي لتأسيس مسرح يعتمد المواصفات الأكاديمية متخذا من قضية الحسين عليه السلام منطلقا فكريا ومن الحسين رمزا كونيا أصبح مصدر إشعاع فكري وحضاري. -

2 إن هذا المسرح لا يدعو إلى إلغاء الشعائر الحسينية (التشابيه) بل هو عنصراً آخر لاستجلاء المعطيات الدرامية والارتقاء بها إلى مستوى قدسية الواقعة. -

3 يقوم هذا المسرح على دراما لا تتأسس على الممثل والمشاهد كما في المسرح التقليدي بل يتأسس على الممثل والمشاهد في بؤرة الحدث ومداره انطلاقا من قدسية موضوعات ومناخات هذا المسرح.

4 -يكون هذا المسرح ذو شكل مفتوح يتضمن الخطاب الجمالي والمعرف فيه بمعطيات ومقاربات اجتماعية وإنسانية تأخذ منحى خطابي الشكل والمضمون على حد سواء.

5 -الدعوة إلى كتابة نصوص مسرحية تخرج من إطار السرد العام على مفاهيم ومضامين الواقع بما تحمل الدراما من قوانين فاعلة. -

6 يصار إلى دعوة لإقامة مسابقة سنوية عالمية لكتابة النص الحسيني على وفق ما تقدم وتمنح جوائز لذلك. ومن الممكن أن تؤسس هذه المسابقة لمهرجان مسرحي فيما بعد. -

7 أن يراعي العاملون في هذا المسرح المقترح الدقة التأريخية للأحداث وأفعال الشخوص والعمل على عرضها على المتخصصين من رجال الدين لتشذيب الرواية مما هو طارئ وغريب ممكن أن يشوه أو يقلل من أهمية الواقعة. -

8 توظيف التقنيات الحديثة في المسارح المغلقة والمفتوحة لأجل خلق التأثير الجمالي لإيصال الفكرة المستهدفة. -

9 توظيف الرموز اللونية ودلالاتها بالموروث الشعبي من خلال الضوء والديكورات والأزياء ورسم الشخصيات من خلال المكياج والمؤثرات.

10- الاستفادة من الموروث الشعبي للتشابيه في توظيف عناصره المرتبطة بالذاكرة الجمعية من خلال المؤثر الصوتي أو الأزياء.

يذكر أن المؤتمر عقد بمبادرة ورعاية من الأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية، وضمن برنامج متكامل تتبناه عتبات كربلاء المقدسة لتنشيط الحركة الثقافية، منذ تأسيس إدارتيها الشرعيتين بعد سقوط الطاغية في 9/4/2003م. لمتابعة تغطية فعاليات المؤتمر :

أضغط هنا



























تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: