شبكة الكفيل العالمية
الى

المباشرة بعمليات تنظيف قبة ومئذنتي مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام

جانب من أعمال التنظيف
على مر الأزمنة نلاحظ العلماء والوجهاء وعِلْيَة القوم يتسابقون للتشرف بتنظيف العتبات المقدسة لأنه عمل يدعو للفخر والاعتزاز ،ومن هذا المنطلق وضمن الأعمال التي يتشرف قسم رعاية حرم أبي الفضل العباس عليه السلام القيام بها هو أعمال التنظيف لقبة المرقد الطاهر لأبي الفضل العباس علية السلام ،ومئذنتيه الطاهرتين .
السيد محمد هادي الموسوي رئيس قسم رعاية الحرم الشريف بين لشبكة الكفيل " نظراً للتقلبات المناخية والظروف الجوية التي يكون لها أثر سلبي على البلاطات الذهبية المغلفة للقبة ومئذنتي مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام والتي تكون على شكل تكلسات تقلل من شدة بريق ولمعان هذه القطع الذهبية، فتٌنظف بشكل دوري مما يزيد بطول عمرها وأدامتها وعدم تأكلها جراء هذه الظروف ".
وأضاف" قبل سنين كانت تجري أعمال التنظيف بواسطة كوادر من خارج العتبة المقدسة لكن بفضل الله وببركات صاحب المرقد الطاهر قمر بني هاشم عليه السلام ، أصبحت العملية تجرى برُمتّها بكوادر القسم وقد أكتسبوا خبرة كافية عن كيفية إجراء هذا التنظيف ، والآليّة المتبعة فيه لتكون القبة الشريفة والمنائر الطاهرة بأجمل صورة وبما يتناسب ويليق مع قدسية صاحب المرقد المطهر صلوات الله عليه ".
موضحاً" انه تم أعداد خطة لهذه الأعمال وباستخدام مواد ومعدات تنظيف خاصة وبما لا يؤثر على البلاطات الذهبية للقبة والمنائر مع مرعاة عامل الزمن والدقة في العمل وقد شملت المرحلة الأولى من التنظيف القبة الشريفة ".
ومن الجدير بذكره أن القبة الشريفة يبلغ محيطها 46.5 م ، وقطرها 15 م (عند أعرض نقطتين فيها) وهي تتوسط المأذنتين، إذ ترتكز هذه القبة من داخل الضريح على أربعة جدران ضخمة، والقبة مكسوة بطابوق نحاسي مغلف بشرائح الذهب الخالص، و يبلغ عدد البلاطات المذهبة للقبة 6418 بلاطة، وترتفع قمة القبة - عدا السارية - عن سطح الحرم (20.70)م فيما ترتفع القبة عن سطح أرض العتبة 33 متراً تقريباً.
أما المآذن فيبلغ محيط المأذنة الواحدة 11.85 م وقطرها 3.65 م مستندة على قاعدة محيطها 13.18 م وترتفع عن أرضية الصحن 38.5 م تقريباً وترتفع عن أسسها 44 م تقريباً، ويبلغ عدد البلاطات المذهبة في كل مأذنة 2016 بلاطة .
يذكر أن قسم رعاية الحرم هو المسؤول عن فرش الصحن والآواوين كافة بالسجاد لإتاحة المجال أمام أكبر عدد ممكن من الزائرين للاستراحة وأداء مناسك الزيارة ،كما يتكفل القسم أيام الزيارات المليونية بنشر عدد من المنتسبين في جميع أرجاء الصحن لمساعدة الزائرين والإجابة على أسئلتهم حول أماكن الخروج والدخول وبعض الأقسام التي ينوون الذهاب إليها كالتوجيه الديني والمفقودات, كما يعمل على إنشاء ممرات عبور لتسهيل حركة الزائرين داخل الصحن لمنع الاختناقات أثناء السير، وكذلك الحال بالنسبة إلى ترتيب دخول الزائرين إلى الحرم المقدس، كما له مهامه اليومية المعتادة من تنظيف، بما فيه التنظيف الميكانبكي واليدوي، وترتيب المتارب وفرش السجاد، وترتيب الصلاة في الحرم والصحن الشريف, وإفراغ حاويات النفايات باستمرار.
تعليقات القراء
1 | أمينة محمد | السبت 07/09/2013 | المملكة العربية السعودية
السلام عليك سيدي ورحمة الله وبركاته ... جهود جبارة وعظيمة جزيتم عنها ألف خير وإلى الإمام والتقدم دوما ... وفقتم لكل خير ,,ونسألكم الدعاء
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: