شبكة الكفيل العالمية
الى

ضمن مراسيم عزائية خاصة : العتبة العباسية المقدسة ترفع راية الحزن إيذانا ببدء أيام الحزن لشهادة الإمام الجواد عليه السلام

جانب من مراسيم العزاء
بآهات من الحزن والشجى ومزيد من اللوعة والأسى ، شهدت العتبة العباسية المقدسة - حالها حال باقي عتبات العراق المقدسة - مساء يوم الأربعاء 25 ذو القعدة 1434 هـ الموافق 2 تشرين الاول 2013 م ، أعلان حالة الحداد فتوشحت بالسواد أحياءاً لذكرى فاجعة استشهاد الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام وإيذاناً ببدء أيام الحزن والعزاء.
حيث أقامت الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة، مراسيم عزائية خاصة في صحن أبي الفضل العباس ‏عليه السلام ‏عليه السلام، تضمنت رفع راية الجوادين عليهما السلام السوداء، إشعاراً ببدء أيام الحزن والأسى لهذه المناسبة الأليمة ، والتي ستصادف يوم ألأحد 29 ذو القعدة 1434 هـ الموافق 6 تشرين الاول 2013 م ، وقد رفعت الراية بالتزامن مع رفع رايات الحزن فوق قبتي ضريح الامامين الجوادين عليهما السلام وفي عتبات العراق المقدسة وبعضاً من مزاراته الشريفة .
وقد شارك في هذه المراسيم والتي تخللها مجلس للعزاء واللطم جسدت فيه ‏هذه الفاجعة الأليمة والمصاب الجلل عدد من منتسبي ‏العتبة العباسية المقدسة وزائري أبي الفضل العباس عليه السلام.‏
ومن الجدير بذكره أن العتبة العباسية المقدسة قد توشحت بالسواد وأعلنت أقسامها الخدمية كافة عن استعدادها التام لاستقبال المعزين ‏والمواكب بهذه المناسبة الأليمة كما سينطلق موكب عزاء خاص بالعتبتين المقدستين عصر يوم الأحد ويسبقه ‏مجلس للعزاء يعقد في صباح اليوم نفسه على قاعة الضيافة في العتبة المقدسة.‏
يذكر ان الإمام الجواد سلام الله عليه ولد بالمدينة المنورة في العاشر من شهر رجب سنة 195ﻫـ ، وتولى الامامة منذ صغره حيث كان بعمر (7) أو(8) سنوات ودامت مدة امامته ‏عليه السلام 17 سنة، ولقّب بالجواد، والتقي، والقانع، والزكي، وباب المراد. وأستشهد ‏عليه السلام في آخر ذي القعدة سنة 220 هـ مسموماً بأمر من المعتصم العباسي حيث اتصل جعفر بن المأمون بأخته أم الفضل زوجة الإمام الجواد عليه السلام - و كانت أم الفضل تنقم من زوجة الإمام الأخرى أم الإمام الهادي عليه السلام - فاخذ يبث إليها سمومه وكلماته وشرح لها الخطة في القضاء على أبي جعفر عليه السلام فوافقت فأعطاها سمّا فتاكاً جعلته في طعام الإمام فلما أكل منه أحس بالآلام والأوجاع، ثم ندمت أم الفضل على فعلها وأخذت تبكي فقال لها الإمام: (( والله ليضربنّك بفقر لا ينجي، وبلاء لا ينستر )) فبُليت بعلة في بدنها فأنفقت كل مالها على مرضها هذا فلم ينفع حتى نفذ مالها كله، وأما جعفر فسقط في بئر عميق حتى أخرج ميتا، وأما الإمام عليه السلام فقد لحق بآبائه الطاهرين عليهم السلام في مقعد صدق عند مليك مقتدر (( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ )) .
تعليقات القراء
1 | الشيخ ضرغام عادل مهدي | السبت 05/10/2013 | العراق
نعزي الامام الحجة بوفاة الامام محمد الجواد جعلنا الله واياكم من الموالين له امين يارب العالمين
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: