شبكة الكفيل العالمية
الى

بمشاركة عربية وبحوث متنوعة: مؤتمر العميد العلمي العالمي الأول يختتم جلساته البحثية

ختام الجلسات
شهدت قاعة الإمام موسى الكاظم عليه السلام في العتبة العباسية المقدسة ،بعد ظهر اليوم السبت 20 ذو الحجة 1434 هـ الموافق 26 تشرين الاول 2013 م، ختام الجلسات البحثية لمؤتمر العميد العلمي العالمي الأول والذي أقامته العتبة المقدسة للفترة من 25-26 تشرين الأول 2013 الموافق 19-20ذو الحجة 1434هـ ، والتي تمحورت حول (الدراسات التاريخية والجغرافية والتربوية ) .
الجلسة الختامية كانت برئاسة الأستاذ الدكتور محمود عمر محمد من مصر، و الأستاذ أمين البار من الجزائر، وتمت فيها قرأتٌ لخمسة بحوث، البحث الأول :كان بعنوان (المشروعات الصغيرة والمتوسطة ودورها فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية) للأستاذ الدكتور عطية الجيار من مصر وبين فيه " أن العالم يتجه حالياً إلى نطاق اقتصاديات السوق، حيث ينحصر دور الدولة في وضع الإستراتيجيات المختلفة، والخطط والسياسات التي تؤكد مشاركة القطاع الخاص الكبير والصغير في التنمية الشاملة، هذا بالإضافة إلى المتابعة والتقييم المستمر، وتشجيع أكبر عدد من أفراد المجتمع على إدارة المشروعات الصغيرة وتحويل المجتمع من مجتمع وظيفي حكومي إلى مجتمع اقتصاد السوق، وتحويل بعض الأنشطة تدريجياً التي تقوم بها الدولة حالياً، من أنشطة حكومية فيها موظفون حكوميون إلى أنشطة قطاع خاص" .
مضيفاً" يحتل قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة مكانة متميزة ضمن أولويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المرحلة المقبلة، لتوفير فرص العمل الجادة والمنتجة للشباب فى السنوات المقبلة، علاوة على إيجاد جيل جديد من الشباب يقتحم ميادين العمل الحر ويشكل طليعة موكب التنمية الاقتصادية والاجتماعية المتواصلة".
والأستاذ الدكتور عطية الجيار هو باحث وأستاذ أكاديمي بمعهد شموخ الأرض والمياه المصرية ، وخبير دولي ومستشار بوزارة الخارجية المصرية مشارك بأكثر من مؤتمر دولي داخل وخارج مصر .
البحث الثاني: كان بعنوان ( تطور الفكر الديني في حضارة وادي الرافدين) للأستاذ الدكتور نائل حنون من العرق، حيث تناول الباحث في هذا البحث الشواهد الدالة على جذور التوحيد في الحضارة العراقية القديمة ، فقارئ هذه الحضارة يلحظ نضجها وتطورها ، وانها لا يمكن ان تكون بعيدة عن الرسالات السماوية لاسيما وان ثمة نصوصا مهمة تدل على تلك الرسالات ، بيد أن تلك النصوص لم تحظ بالدراسة الكافية ، ومهمة هذا البحث تقديم قراءة معرفية عن تطور النصوص التي تدل على الفكر الموحد في العراق القديم.
والأستاذ الدكتور نائل حنون هو أستاذ تدريسي في كلية التربية –قسم التاريخ- جامعة القادسية في العراق وحصل على شهادة الماجستير بالأثار القديمة من جامعة بغداد ،وماجستير في الكتابات المسمارية من جامعة تورنتو/ كندا ودكتوراه فلسفة في اللغة الأكدية وآدابها من الجامعة نفسها، له خمسين بحثاً منشوراً أضافة الى 14 كتاباً منشوراً .
البحث الثالث :حمل عنوان (عمارة مشاهد آل البيت في القاهرة وقدسيتها عند أهل مصر-دراسة أثارية حضارية- ) للدكتور عادل محمد زيادة من مصر وبين فيه " نظراً لما للقبة من اثر كبير في إظهار أهمية المكان الذي تغطيه، فقد أقبل المسلمون على استعمالها في تغطية الأضرحة التي تضم رفات أهل البيت وأولياء الله الصالحين وكذلك الشخصيات الهامة من الخلفاء والسلاطين والأمراء" .
مضيفاً "قد جرت عادة المسلمين على زيارة أضرحة آل البيت وأولياء الله الصالحين محبة لهم، وتبركاً بهم وإحياءً لذكراهم، كما جرت العادة أيضاً على إقامة احتفالات دينية في مواعيد معينة توافق ميلادهم أو وفاتهم عرفت بالموالد ،وقد عُرفت القباب الضريحية المستقلة في القاهرة منذ العصر الفاطمي، اذ شُيدت القباب السّبع بالقرافة الكبرى، وقبة الشيخ يونس بقرافة باب النصر وقبة الحصواتي بقرافة الإمام الشافعي، كما شهد هذا العصر تشييد العديد من المشاهد على مراقد آل البيت التي أقبل على زيارتها أهل مصر إقبالاً شديداً وذلك لمحبتهم وتقديسهم لهم، وتميزت عمارة هذه المشاهد بالطراز المعماري المحلي المتأثر ببعض الأساليب الفنية والمعمارية من غرب العالم الإسلامي وشرقه على السواء".
والدكتور عادل محمد زيادة حاصل على شهادة الماجستير (فنون إسلامية ) ودكتوراه في العمارة الإسلامية بمرتبة الشرف الأولى ،ومدير عام البحوث والدراسات والنشر العلمي بالمجلس الأعلى للأثار بالقاهرة ، له ثلاثة مؤلفات في الفنون والعمارة الإسلامية ، كما شارك في أعداد ومراجعة 21 كتاباً في الأثار الإسلامية والقبطية ، وله مشاركات واسعة في العديد من المؤتمرات الدولية والعربية .
واختتمت هذه الجلسة ببحث حمل عنوان ( أخلاقيات الإدارة من منظور إسلامي) للدكتور د.عبد الخالق هادي طواف من اليمن، حيث قدّم البحث تصوّرًا علميًا على مقولة : إن الإسلام ربط جميع المعاملات في الحياة العامة، بما فيها الحياة الادارية، بالأخلاق والسلوك المحمود ولذلك لم تكن نظرته الى موضوع تخليق الإدارة نظرة تجزيئية ضيقة بل نظرة شمولية وهادفة، فدعم أخلاقيات الإدارة لا يعني فقط في المنظور الإسلامي محاربة الرشوة والحفاظ على المال العام ومناهضة المحسوبية وما إلى ذلك، بل شمل ترسيخ مفاهيم المسؤولية والرعاية «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» ومراعاة حقوق الناس وحرماتهم، وكذا العمل على تسيير علاقة المواطنين بالإدارة ودراسة تظلماتهم وشكاواهم وحمايتهم من كل أشكال التعسف والشطط لدى المسؤولين الإداريين.
وأكّد البحث هذه الفرضية عبر ثلاثة محاور ، هي :
أولاً: أخلاقيات العمل الاداري في المنظمات الحديثة.
ثانياً: المدير الاسلامي وارتباطه بأخلاقيات العمل الاداري.
ثالثاً: أخلاقيات العمل الاداري من وجهة نظر اسلامية.
تخلل هذه الجلسة حالها حال بقية الجلسات العديد من المداخلات والأسئلة والاستفسارات أثارها الحاضرون وقام الباحثون بدورهم بالإجابة عليها .


تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: