الى

فرشُ ساحة ما بين الحرمَيْن الشريفَيْن بالسجّاد الأحمر

انتهت ملاكاتُ قسم ما بين الحرمَيْن الشريفَيْن في العتبة العبّاسية المقدّسة، بالتعاون مع قسم رعاية وحماية الصحن الخارجيّ ومداخله التابع للعتبة الحسينيّة المقدّسة، من فرش ساحة ما بين الحرمين الشريفين بالسجّاد الأحمر، الذي اعتادت على اكتسائه في مثل هذه الأيّام استعداداً لمراسيم عزاء العاشر من المحرّم.
وقال رئيسُ قسم ما بين الحرمين الشريفين السيد نافع الموسوي لشبكة الكفيل: "حتّى وقتٍ متأخّر من الليلة الماضية، انتهينا من فرش الساحة الفاصلة بين مرقدي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) -ساحة ما بين الحرمين الشريفين- بالسجّاد الأحمر، وذلك ضمن الاستعدادات لاستقبال مراسيم عاشوراء الإمام الحسين(عليه السلام) من زائرين ومواكب عزائيّة، وفي مقدّمتها عزاء ركضة طويريج وتسهيل حركتهم".
وأضاف: "قد بلغ ما تمَّ فرشُه قرابة (15.000) مترٍ مربّع، إضافةً إلى فرش بساطٍ شفّاف (نايلون) أسفل (الكاربد) وبالمساحة نفسها؛ وذلك لضمان مرور مواكب العزاء دون حدوث حالات انزلاق أو عدم استقرار في حركة الزائرين والمعزّين، خاصّةً المشتركين في عزاء ركضة طوريج لكون أنّ الأرضيّة مكسوّةً بالمرمر، وهذا يُعيق الحركة بسبب نعومتها وخصوصاً في حال كونها رطبة".
وأوضح: "فرش البساط امتدّ من بوّابات العتبة الحسينيّة المقدّسة المطلّة على ساحة ما بين الحرمين الشريفين، وصولاً إلى بوّابات العتبة العبّاسية المقدّسة المقابلة لها، وهي: (باب الإمام الحسن، وباب الإمام الحسين، وباب صاحب الزمان(عليهم السلام))".
يُذكر أنّ القسم -حالُهُ حال بقيّة أقسام العتبتين المقدّستين- استنفَرَ جميع طاقاته منذ عدّة أيّام لاستقبال الزائرين والمعزّين والمواكب الحسينيّة، لتزداد وتصل ذروتها يوم غدٍ ويكون ختامها بعزاء ركضة طويريج المليونيّ، وقد وُضِعَ لهذا الغرض جميعُ منتسبي القسم في حالة إنذارٍ كامل، وتمّ رفدُهُم كذلك بمجموعةٍ من المتطوّعين من أجل المساعدة في أعمال القسم، لكون أنّ قاطع العمل لهذا القسم كبير.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: