الى

أكثر من100 موكبَ عزاءٍ حِلّيّ يفدُ لمرقدَيْ الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس (عليهما السلام)

وفدت لمدينة كربلاء المقدّسة بعد ظهر يوم امس السبت (26 محرّم 1443هـ) الموافق لـ(4 أيلول 2021م)، مواكبُ العزاء الحِلّية عند مرقدَيْ الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام)، التي بلغ عددُها (111) موكباً عزائيّاً شملت أغلب الوحدات الإداريّة لمحافظة بابل، وهذا عرفٌ عزائيّ اعتادوا عليه ويُقام تزامناً مع ذكرى شهادة الإمام السجّاد(عليه السلام).
نزولُ المواكب العزائيّة (زنجيل ولطم) كان وفق خطّةٍ تنظيميّة وتنسيقيّة، وضعها قسمُ الشعائر والمواكب والهيئات الحسينيّة في العتبتَيْن المقدّستَيْن الحسينيّة والعبّاسية، لضمان انسيابيّة حركتها وسهولتها وعدم تقاطع حركتها مع بعضها أو مع الزائرين.
وقال رئيسُ القسم المذكور الحاج رياض نعمة السلمان لشبكة الكفيل، إنّ: "نزول المواكب في هذا التوقيت وبهذه الأعداد الكبيرة هو لإحياء فاجعة الطفّ وشهادة الإمام الحسين(عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه، إضافةً إلى استذكار شهادة الإمام السجّاد(سلام الله عليه)، لكون أنّ أغلب هذه المواكب ستستعدُّ وتتهيّأ لتقديم الخدمات للزائرين خلال مسيرتهم في زيارة أربعين الإمام الحسين(عليه السلام)، وهذا ما يحول بين هذه المواكب والمشاركة في مراسيم العزاء أسوةً بباقي المحافظات، فلا يستطيعون المجيء إلى كربلاء للمشاركة مع باقي مواكب العزاء الأُخَر".
موضّحاً: "نقطةُ انطلاق هذه المواكب التي انتظمت على شكل كراديس عزائيّة حسب كلّ منطقة أو حيّ في محافظة بابل، كانت من شارع باب القبلة لمرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) دخولاً إلى صحنه الشريف، ليتّجهوا بعدها صوب المرقد الطاهر لأبي عبد الله(عليه السلام) مروراً بساحة ما بين الحرمَيْن الشريفَيْن، ليختموا عزاءهم عند مرقد أبي عبد الله الحسين(سلام الله عليه)، ويأتي ذلك وسط استنفارٍ لمنتسبي لقسم المواكب والهيئات الحسينيّة، من أجل تسهيل مرور المواكب وتنظيم حركتها".
هذا وقد امتزجت ردّات وقصائد هذه المواكب بالحزن والأسى لمصيبة عاشوراء، وما حلّ على أهل بيت النبوّة ومهبط الرسالة والوحي، إضافة لمصيبة سبي عيال الإمام الحسين(عليه السلام) وما جرى عليهم في مثل هذه الأيّام من سنة 61هـ، فضلاً عن إحياء ذكرى استشهاد الإمام عليّ السجّاد(عليه السلام).
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: