شبكة الكفيل العالمية
الى

إحياءً لذكرى اليوم السابع لاستشهاد الإمام الحسين(عليه السلام): فعاليات عزائية متنوعة تشهدها عتبات كربلاء المقدسة..

جانب من موكب العتبتين المقدستين
يُعرّف العلماءُ (العُرْفَ) المُعتدَّ به، أنّه (ما أَمَر به العقلُ ولم ينهَ عنهُ الشرعُ)، ومن جملة الأمور العرفية -التي تسالَمَ على الاهتمام بها الناسُ- إحياءُ اليوم السابع من وفاة الميت بالترحيم عليه وذكره بالأعمال الصالحة والثواب النافع له... ولمّا قال الإمام الحسن(عليه السلام): (لا يوم كيومك يا أبا عبدالله) عرفنا بأنّ مصاب الإمام الحسين(عليه السلام) ليس كباقي مصائب الدهر الى قيام يوم الدين .
لذا اعتاد الموالون على إحياء اليوم السابع لاستشهاد الإمام الحسين(عليه السلام) بما يُشيع من مشاعر الحزن وأجواء الأسى، فلقتل الإمام الحسين(عليه السلام) حرارة متقدة مستمرة في وجدان المؤمنين حتى يؤخذ بثأره الشريف على يد وليّ الثأر الإمام الحجة بن الحسن(عجّل الله فرجه الشريف) .
حيث شهدت عتباتُ كربلاء المقدسة وبقلوب يملؤها الأسى والحزن توافداً لعدد من المواكب الحسينية المعزية بهذه المناسبة.
ومن هذه المواكب المعزية موكب خدمة العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية، والذي انطلق بعد ظهر اليوم الخميس 17محرم 1435هـ الموافق 21تشرين الثاني 2013م، تقدّمه العديد من مسؤولي ومنتسبي العتبتين المقدستين، إضافة إلى مجاميع من ‏الزائرين والوافدين الذين قدموا لمدينة كربلاء المقدسة لإحياء هذه المناسبة الأليمة. ‏‎‎
تخلّل الموكب إلقاء العديد من القصائد والكلمات العزائية المواسية لآل بيت الرسالة(‏صلوات الله عليهم)، والتي عبّرت عن محبّة خُدّام العتبتين المقدستين وتمسكهم بنهج وطريق أهل ‏البيت(عليهم السلام) والطريق الذي خطّه الإمام الحسين(عليه السلام) بدمائه الطاهرة، والذي هو امتداد لخط ‏وسيرة جدّه رسول الله(صلى الله عليه وآله).
الأستاذ علي الصفار عضوا مجلس ادارة العتبة العباسية المقدسة بين من جانبة " منذ سنوات اعتاد منتسبي العتبتين المقدستين على الخروج بمواكب عزاء في مختلف المناسبات الدينية من أفراح وتعزيات تخص ولادات ووفيات أئمة أهل البيت (عليهم السلام )،و ان موكب عزاء العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية قد تأسس يوم سابع الامام الحسين (عليه السلام )سنة 1427هـ حيث يعد هذا التأريخ الانطلاقة التأسيسية لهذا الموكب العزائي المبارك" .
مضيفاً" الموكب الذي خرج من عند مرقد قمر العشيرة وحامل لواء الطف ابي الفضل العباس (عليه السلام )متجهاً نحو مرقد سيد الشهداء سلام الله عليه لتعزيته بهذا المصاب الجلل حاملاً الشموع ،والتي تعبر عن انه في اليوم السابع لم يكن من يشعل الشموع على القبر الشريف للامام الحسين عليه السلام فمن هنا جائت فكرة اشعال الشموع والتوجه بها صوب مرقده الطاهر" .
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: