شبكة الكفيل العالمية
الى

أعمال تهيئة مدينة الزائرين التابعة للعتبة العباسية المقدسة تصل لمرحلها النهائية وافتتاحها خلال أيام...

المجمع الخدمي
تواصل كوادر العتبة العباسية المقدسة والمكلَّفة بتهيئة مدينة الزائرين (مجمع العلقمي الخدمي للزائرين) الواقعة على طريق (كربلاء المقدسة – بابل(الحلة)) وبلغت ذروتها هذه الأيام لتكون جاهزة لاستقبال زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام).
مسؤول المجمع المذكور الأستاذ رضا ناجي ساهي بيّن لشبكة الكفيل:
"بعد إتمام الإجراءات القانونية الخاصة باستملاك مدينة الزائرين والتي كانت عائديتها لوزارة الأشغال والبلديات العراقية وحسب القوانين النافذة، بوشر بأعمال تأهيل هذه المدينة ووصلت لمراحلها النهائية وحسب الخطة الزمنية الخاصة بتأهيلها لتصبح مهيأة وجاهزة لاستقبال زائري الإمام الحسين(عليه السلام)".
وأضاف: "فيما يخص المباني والبالغ عددها خمس مباني (اثنان منها بطابقين وثلاثة بطابق واحد) وقد تمّت تسمية كل بناية باسم أحد الأئمة المعصومين(عليهم السلام)، وقد وصلت نسبة تأهيلها أكثر من 97%، بواقع 1500 شخص، على أن يخصص جزء من هذه المباني للرجال وآخر للنساء وحسب حجم الزيارة، كما تمَّ عمل قواطع لفصل مباني الرجال عن النساء، حيث شملت صيانة مجاميعها الصحية وتجهيز غرفها بأسرة إضافية مع أفرشتها وأغطيتها وتركيب ستائر خاصة بها، إضافة لكافة أمور التدفئة والإنارة ومنظومات الإنذار وغيرها من المستلزمات الإضافية التي تخفف عن كاهل الزائرين".
وبيّن ساهي: "شملت التهيئة كذلك إدامة المضيف الخاص بالمجمع وتجهيزه بالمؤونة الغذائية اللازمة، وتزويد مطبخه بكافة أدوات الطبخ الأساسية من صحون وأقداح وملاعق وقدور إضافة لذلك تم تزويده بفرن حجري لخبازة (الصمون) تبلغ طاقته الإنتاجية عشرة آلاف رغيف باليوم، وهناك فرن آخر لإنتاج الخبز وبواقع خمسة آلاف رغيف يومياً، كذلك شمل التجهيز بشوايات للدجاج واللحم وقد تم الانتهاء من كل ذلك".
أما فيما يخصّ الخيمتين، واللتان تقعان عند مدخل المجمع والتي تبلغ مساحتهما (6.000 ستة آلاف متر مربع) وهي من العلامات الفارقة فيه كونها من الأحجام والقياسات الكبيرة، فبيّن:
"أنه تم تغليف أرضيتهما بالمرمر على أن تفرش وتجهز بكافة وسائل الراحة للزائرين من مبيت واستراحة، وأيضاً تم تخصيص خيمة للرجال وأخرى للنساء، ووصلت نسبة تأهيلها الى أكثر من 96%.
وشمل التأهيل كذلك المسجد الذي يتوسّط هذه المدينة بكافة مستلزمات الإنارة والأفرشة وكتب الزيارة، مع إحاطته من الخارج بزيارات للإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام) وغيرها من المستلزمات، إضافة لتأهيل المجمع الصحي المركزي والمكوّن من (60) مرفقاً صحياً مناصفة بين الرجال والنساء مضافاً اليها أماكن للوضوء وهي منجزة بالكامل".
مبيناً: "زُوّد المجمع بمناهل لشرب المياه وُزّعت على جميع طرقه وساحاته التي تم تشجيرها وزراعتها بأشجار الزينة والورود مع إنارتها بمصابيح أرضية تم توزيعها وفقاً لخطة هندسية وبما يتلاءم مع خارطة توزيع المباني، وبلغت نسبة إنجازها أكثر من 90%".
وأضاف ساهي: "زُوّد المجمع بمنظومة للماء الصالح للشرب(RO) سعة 500لتر/ساعة، مع مضخات (جلرات) للماء البارد وأخرى للسقي، إضافة الى خزّان مائي يتسع لأكثر من (110) آلاف لتر، فضلاً عن منظومة كهربائية متكاملة (وطني+ مولدة) وهي منجزة بالكامل".
مضيفاً: "ولغرض استثمار مساحات أكبر تمّت إضافة مجموعة من المسقفات(الثابتة والمتحركة) لأجل استخدامها في أوقات الذروة".
يذكر أن الهدف من إنشاء هذا المجمع جاء بعد نجاح التجربة والخطوة التي خطتها العتبة العباسية المقدسة بإعادة تأهيل وتطوير مدينة الزائرين على طريق (كربلاء المقدسة – النجف الأشرف) و (مجمع أم البنين "عليها السلام") ، وإدخالها لخدمة الزائرين وتجهيزها بأحدث وسائل الراحة، وبث الروح فيها، وجعلها تنبض بخدمة زائري الإمام الحسين(عليه السلام)، حيث قامت وبخطوة مشابهة باستملاك هذه المدينة (مجمع العلقمي الخدمي) والواقع على طريق (كربلاء المقدسة – بابل(الحلة))، لكون ذلك الطريق من الطرق المهمة والمؤدية لمدينة كربلاء والذي يقصده معظم زائري المحافظات الجنوبية.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: