بيّن فريقٌ طبّي في مستشفى الكفيل التخصّصي، أنّ عمليّات تبديل المفاصل باتتْ تُجرى بشكلٍ دوريّ لتوافر متطلّباتها التقنيّة والبشريّة، فيما أكّد أنّ نسب النجاح عالية في معالجة المرضى وإنهاء معاناتهم.
وقال اختصاصيُّ جراحة العظام والكسور والمفاصل الدكتور إحسان الفرج: إنّ "عمليّات تبديل المفاصل أصبحت تُجرى بشكلٍ دوريّ في مستشفى الكفيل التخصّصي، نظراً لتوافر الإمكانات والتقنيّات الحديثة لاسيّما صالات العمليّات وتجهيزاتها، فضلاً عن توافر الملاك الطبّي والتمريضيّ الذي يمتلك خبراتٍ ومهاراتٍ عالية"، واصفاً عمليّة تبديل المفاصل بأنّها "حلٌّ نهائيّ لحالات سوفان الركبة المتقدّم، ويتمكّن المريض من الحركة عقب (24) ساعةً من العمليّة".
وأكّد الفرج أنّ "الموادّ الطبّية وبالتحديد المفاصل التي نستخدمها في العلميّات، هي من مناشئ عالميّة رصينة ونحن نعتمدها في معالجة مرضانا"، لافتاً إلى أنّ "النجاحات التي حقّقناها في هذه العمليّات كثيرة جدّاً ومميّزة، وتمكّنّا فيها من معالجة العديد من المرضى وإنهاء معاناتهم".
يُشار إلى أنّ مستشفى الكفيل التخصّصي يسعى دائماً إلى تقديم العلاج بأحدث التقنيّات، لما يمتلكه من تجهيزاتٍ حديثة ومعدّاتٍ طبّية متطوّرة، فضلاً عن كادره الطبّي سواءً المحلّي أو المُستقدَم من الخارج، ممّا جعل المستشفى يُضاهي بخدماته المستشفيات العالميّة.
ويُذكر أنّ مستشفى الكفيل التخصّصي يستقدم بين مدّةٍ وأخرى عدداً من الأطبّاء والأخصّائيّين العالميّين في مختلف الاختصاصات الطبّية، فضلاً عن استقباله الحالات المرضيّة عن طريق الإحالة، بحسب نوعيّة ودرجة كلّ حالةٍ مرضيّة.
