الى

فكريّة ثقافيّة تنمويّة نفسيّة.. انطلاقُ المرحلة الثانية من مشروع (اكفَلْ موهبة)

انطلقت هذا اليوم الأحد المرحلةُ الثانية من مشروع (اكفَلْ موهبة)، الذي يُعدّ أحدَ المشاريع الإنسانيّة التي تبنّتها العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة متمثِّلةً بقسم العلاقات العامّة فيها، ويُعتبر المشروع الأوّل من نوعه في العراق، ويهدف إلى الارتقاء بمستوى اليتيم والشابّ العراقيّ وتطوير مهاراته ومواهبه، من أجل خلق جيلٍ واعٍ ومثقّف ونافعٍ للمجتمع.

وقال المديرُ التنفيذيّ للمشروع الأستاذ عمرو العلا الكفائي لشبكة الكفيل، إنّ "المشروع وبدعمٍ من لدن سماحة المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة وأمانتها العامّة، يسير وفقاً لما خُطّط له".

وتابع "انتهينا من المرحلة الأولى من المشروع التي شملت اكتشاف مواهب الأيتام، بالتعاون والتنسيق مع المؤسّسات الخيريّة المهتمّة بشؤون الأيتام ومديريّات التربية في محافظة كربلاء، إذ تمّ إحصاؤهم وإدخالهم في قاعدة بياناتٍ لإدراج موهبة كلّ فردٍ وعمره، وغيرها من الأمور التي نحتاجها".

وأضاف "ها نحن اليوم نشرع على بركة الله وبأنفاس أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) بالمرحلة الثانية، وتحديداً بالبرنامج الأوّل منها الذي سيستمرّ لمدّة خمسة أيّام، لصقل مواهبهم وتأهيلهم نفسيّاً وتنمويّاً ودينيّاً، ويضمّ البرنامج حزمةً من الفقرات أهمّها عقد ورشٍ ومحاضراتٍ فكريّة – ثقافيّة – تنمويّة – نفسيّة، إضافةً إلى فقراتٍ رياضيّة ومسابقاتٍ متنوّعة، فضلاً عن زيارة المراقد المقدّسة ومراجع الدين العظام، وجميعها تصبّ في صقل المواهب وتهيئتهم للبرنامج الثاني من هذه المرحلة".

وأوضح العلا "اليوم الأوّل للبرنامج الذي تُقامُ فقراته في قاعة مزرعة السدر النموذجيّة التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة، شمل بعد الترحيب بهم إقامة صلاة الجماعة وعقد جلسةٍ للإجابة عن أسئلة الحضور، انتقلنا بعدها إلى لقاءٍ موسّع قدّمنا فيه فقرات البرنامج وما يحويه وبيان الهدف منه قدمها معاون رئيس قسم السيد محمد جلوخان ".

واختتم "توالت بعد ذلك فقراتُ البرنامج التي شملت محاضرةً تنمويّة قدّمها الدكتور ماهر حميد، وتحدّث فيها عن محاور متعدّدة حول الجوانب التنمويّة التي تُسهم في الرقيّ بالمواهب والتغلّب على صعاب الحياة، أعقبتها فقراتٌ ترفيهيّة".

هذا ومن المؤمّل أن يستأنف البرنامج فعّالياته يوم غدٍ بفقراتٍ متنوّعة أُخَر، منها المحاضرات والورش.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: