الى

انطلاقُ فعّاليات اليوم الأوّل لختام الخبرات التربويّة لمتعلِّمِي رياض أطفال مجموعة العميد التعليميّة

انطلقَتْ صباحَ هذا اليوم الجمعة فعّالياتُ اليوم الأوّل لختام الخبرات التربويّة في منهج (نحو القمر) الخاصّ برياض أطفال مجموعة العميد التعليميّة، الذي أقامه قسمُ التربية والتعليم العالي في العتبة العبّاسية المقدّسة تحت شعار (نحو أفق القمر)، وبمشاركة روضتَيْ الساقي ونور العبّاس(عليه السلام).

فعّاليةُ الختام أُقِيمت في قاعة مجمّع الشيخ الكلينيّ(رضوان الله عليه) التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، وبحضور متولّيها الشرعيّ سماحة السيّد أحمد الصافي (دام عزّه) ونائب أمينها العامّ وعددٍ من أعضاء مجلس إدارتها ورؤساء أقسامها ومعاونيهم، فضلاً عن حضور رؤساء بعض الجامعات وجمعٍ غفير من أولياء أمور الأطفال.

استُهِلَّت الفعّاليةُ بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحاضرين قارئُ العتبة العبّاسية المقدّسة السيد حيدر جلوخان، بعدها الاستماع إلى النشيد الوطنيّ وأنشودة العتبة العبّاسية المقدّسة وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق الأبرار.

أعقبت ذلك كلمةٌ لقسم التربية والتعليم العالي ألقاها على مسامع الحاضرين بالنيابة المُشرِفُ على رياض أطفال مجموعة العميد التعليميّة الأستاذ وسيم النافعي، وممّا جاء فيها: "يُعدّ موضوع رعاية الأفراد وتعليمهم في مرحلة الطفولة المبكّرة جوهر الإصلاح التربوي في نُظُم التعليم، إذ تتنامى مع تقدّم الأجيال منافعُ الاهتمام بهذه المرحلة العمريّة، التي لم تعُدْ خافيةً على صنّاع السياسة التربويّة فقط".

وتابع "أصبح هذا الاهتمام أفضل سبيلٍ يُمكن أن يُقدِمَ عليه أيُّ نظامٍ تربويّ، فلم يسبق لأيّ مجتمعٍ أن حقّق انتقالاً مفاجِئاً إلى مرحلة التنمية المستدامة، من دون استثمارٍ نوعيّ في مجال التعليم المبكّر".

وأكّد النافعي أنّ "العتبة العبّاسية المقدّسة أولت اهتماماً بالغاً لهذه المرحلة العمريّة، عن طريق رعايتها الخاصّة والفريدة للمؤسّسات التربويّة والتعليميّة وتقديم الدعم غير المحدود، للمشاريع التي تُعنى بتحقيق التنشئة الاجتماعيّة السليمة، وبما يُسهم في تحقيق النموّ الشامل والمتكامِل من النواحي الحسّية والمعرفيّة والحركيّة والذهنيّة واللغويّة".

وأوضح "نشهد اليوم تأهيلَ دفعةٍ جديدة من أطفال رياضنا إلى التعليم الابتدائيّ دفعة (نحو أُفق القمر)، بعد إتمامها جملة الخبرات التربويّة المؤلّفة لمنهج نحو القمر، وإنّ احتفاءنا اليوم هو تجليةٌ عمليّة لما تعلّمَه الأطفال في أثناء عامهم التربويّ، فالفعّالياتُ التي ستشاهدونها اليوم هي محطّاتٌ تعليميّة مارَسَها الطفل في جدوله اليوميّ أثناء العام المنقضي".

بعد ذلك قُدِّمت مجموعةٌ من المشاهد الدراميّة والمسرحيّة من قِبل أطفال الروضات، جسّدت كلّ الخبرات التي تعلّموها مُعلِنين أهليّتهم لدخول مرحلة الدراسة الابتدائيّة، وكان من ضمن تلك الأعمال عملٌ جسّدَ تضحيات العراقيّين وتلبيتهم لفتوى المرجعيّة الدينيّة العُليا بالدفاع عن العراق ومقدّساته، عرفاناً وتذكيراً منهم بهذه التضحيات.

وعقب العرض المسرحيّ كانت هناك مداخلةٌ لسماحة السيّد أحمد الصافي (دام عزّه)، قدّم فيها شكره للمرجعيّة الدينيّة العُليا ولفتواها المباركة، التي حمت أرض ومقدّسات العراق، إضافةً إلى شكره لعوائل الشهداء والجرحى التي قدّمت فلذّات أكبادها للذود عن حياض وتراب هذا الوطن، كما أشاد بدور ملاكات مجموعة العميد لما تبذله من جهود، في سبيل ترسيخ هذه المفاهيم في نفوس وعقول هذا النشء.

ومسك ختام هذه الفعّالية كان بإلقاء نشيدٍ بعنوان (مَنْ مِثلي؟) أداهُ طلبةُ روضتَيْ الساقي ونور العبّاس(عليه السلام) بصورةٍ جماعيّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: