الى

ضياءُ شمس الشموس ينبلجُ في صحن مرقد أبي الفضل العبّاس (عليه السلام) فرحاً وسروراً

انتشرتْ مظاهرُ الفرح والزينة في مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، وانبلَجَ ضياءُ نور شمس الشموس وأنيس النفوس الإمام الرّضا(عليه السلام)، بذكرى ولادته العطرة التي توافق الحادي عشر من شهر ذي القعدة.

وعملت ملاكاتُ قسم الصّحن الشريف بالتعاون مع قسم الهدايا والنذور في العتبة العبّاسية المقدّسة، على إضفاء لمساتٍ وأجواءٍ تتلاءمُ مع هذه الذكرى التي سرّتْ رسولَ الله وأهلَ بيته(عليهم السلام)، حيث قامت هذه الملاكاتُ بتزيين أروقة الصحن الشريف لمرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، وإبراز مظاهر الفرح والسرور على جميع أرجائه.

وعُلّقتْ مجموعةٌ من اللّافتات والقطع التي زوّدتها بها شعبةُ الخياطة في العتبة المقدّسة، وقد بُيّنت فيها بعضُ فضائل وصفات الإمام الرضا(سلام الله عليه)، وتمّ توزيعها على مدخل باب القبلة للمرقد الطاهر إضافةً الى أواوين الصحن الشريف، كذلك تمّت تهيئة النشرات الضوئيّة الملوّنة ابتهاجاً بهذه المناسبة.

لتتواصل هذه الأعمال بنشر أكاليل الورود والأزهار الطبيعيّة على جدران صحن مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، والممرّات التي يسلكُها الزائرون المؤدّية إلى حرمه الطاهر.

يُذكر أنّ الإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام) هو الإمامُ الثامن من الأئمّة الهداة، تولّى الإمامةَ بعد استشهاد أبيه الإمام الكاظم(عليه السلام) واستمرّت إمامته نحو 20 عاماً، له ألقابٌ عديدة أشهرها: الرّضا، وكنيته: أبو الحسن الثاني، وُلد في المدينة المنوّرة سنة 148هـ، واستُشهِد بجرعةِ سُمٍّ دُسَّت له في العنب أو الرمّان في طوس سنة 203هـ، ودُفن في مدينة مشهد، وصار مرقدُه مزاراً يقصده الملايين من مختلف البلدان.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: