شبكة الكفيل العالمية
الى

برعاية العتبة العباسية المقدسة كلية التربية _ ابن رشد_ تقيم مؤتمرها البحثي الحسيني الثاني..

رئيس وفد العتبة المقدسة
برعاية العتبة العباسية المقدسة أقامت كلية التربية -ابن رشد- للعلوم الإنسانية قسم اللغة العربية في جامعة بغداد مؤتمرها الحسيني الثاني وتحت شعار: (الثورة الحسينية امتداد للخط الرسالي ) وذلك يوم الخميس (4جمادى الأولى 1435هـ) الموافق لـ(6آذار 2014م) وعلى قاعة ابن رشد، وذلك تزامناً مع ذكرى الولادة الميمونة للسيدة زينب(عليها السلام) وبمشاركة نخبة من الباحثين من داخل وخارج جامعة بغداد .
المؤتمر يأتي ضمن خطوات العتبة العباسية المقدسة المستمرة لدعم النشاطات والفعاليات التي تعنى بالطبقة الجامعية أساتذةً وطلاباً، والهادفة الى زيادة تثقيفهم بالثقافة والمعرفة الحسينية الأصيلة وفتح آفاق بحثية وتنظيرية جديدة بشكل أوسع والعمل على تأكيد مبدأ أن نهضة الإمام الحسين(عليه السلام) غير مقتصرة بزمن وهو عاشوراء أو صفر، إضافة لعدم اقتصارها على مكان وهو مدينة كربلاء المقدسة.
استهل المؤتمر بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم كلمة لعميد كلية تربية ابن رشد الدكتور كاظم كريم رضا موسى الجابري وبيّن فيها: "القضية الحسينية لا تتعلّق بزمن محدد ويجب أن لا تنحصر هذه الذكرى في عاشوراء فقط؛ لأنه لولا دم الإمام الحسين(عليه السلام) ودم أهل بيته وأصحابه(سلام الله عليهم) لما وجدنا اليوم الإسلام، واليوم بنو أمية لا زالوا مستمرّين في عدائهم، ونلاحظ التفجيرات والترهيب وحصته الكبرى هو لأتباع أهل البيت(عليهم السلام) والسائرين على نهج الإمام الحسين(عليه السلام) وهناك دعم مستمر ومتواصل لهؤلاء القتلة، وهذا الدعم لابدّ أن يُواجَهَ بثورة حسينية يومية لا تنقطع، وأنا أعتقد أن هذه المؤتمرات والندوات التي نُقيمها هي امتداد للرسالة المحمدية"، وفي الختام وجّه شكره للعتبات المقدسة بشكل عام والعتبة العباسية بشكل خاص على هذا التوجّه النبيل لخدمة الدين والمجتمع.
أعقبتها كلمة الجهة الراعية للمؤتمر وهي العتبة العباسية المقدسة ألقاها رئيس وفدها المشارك به السيد محمد الموسوي والتي بيّن فيها بعد تقديم التهاني والتبريكات للحاضرين والمشتركين بهذا المؤتمر بالذكرى العطرة لولادة عقيلة بني هاشم السيدة زينب(عليها السلام): "إن فهم القضية الحسينية في غاية الأهمية، لذلك يجب أن نفهم أبعادها، فالإمام الحسين(عليه السلام) في نهضته وجّه رسالة الى العالم الإسلامي والإنساني بشكل عام هي رسالة الإصلاح حينما قال: (لم أخرج أشراً ولا بطراً وإنما لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله) وأيضاً وجّه رسالة أخرى هي رسالة الحرية لأن الله سبحانه وتعالى خلقنا أحراراً ولا يحقّ لأحد أن يستعبدنا".
مُضيفاً: "علينا أن نشعر بالاحتياج للإمام الحسين(عليه السلام) كما شعر هو(سلام الله عليه) بالاحتياج الى نهضته، ونحاول أن ننقل أنفسنا الى عصره لنرى كيف عاش(سلام الله عليه) من ويلات وقتل وسلب لجميع الحقوق، فيجب أن نشعر بعظمة الإمام الحسين(عليه السلام) فالإسلام كما يقال: (محمديّ الوجود حسينيّ البقاء) فهو(عليه السلام) جسّد بنهضته مبادئ دين جدّه(صلّى الله عليه وآله)، وأصبح أمانة في أعناقنا وعلينا أن نحافظ عليها؛ لذلك يجب أن تتحلّوا أيها الطلبة الكرام بالإرادة". ودعا السيد الموسوي في ختام كلمته الطلبة للاقتداء بالإمام الحسين(عليه السلام) وجعله نبراساً يهتدون به لمتابعة مسيرة حياتهم في الجامعة وفي البيت.
كما كان لرئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأستاذ حسن جعفر صادق كلمة ألقاها وأوضح فيها محاور المؤتمر وهي ثلاثة محاور المحور الأول أثر الثورة الحسينية في الفكر الإنساني، والثاني أثر الثورة الحسينية في الجانب الأخلاقي، والمحور الثالث الجانب الإعلامي في الثورة الحسينية، وقد توزّعت بحوث المؤتمر على هذه المحاور الثلاثة وبواقع ثلاث جلسات واحدة صباحية واثنتان مسائيتان وبمشاركة 17 باحثاً من داخل وخارج جامعة بغداد".
وبعد افتتاح المؤتمر وانتهاء الجلسات وُزّعت الشهادات التقديرية لكلّ من شارك وساهم بإنجاح هذا المحفل الحسيني.
يُذكر أن العتبة العباسية المقدسة تُقيم العديد من المؤتمرات والندوات الفكرية والثقافية والعلمية والأكاديمية داخل العتبة وترعى أخرى خارجها ومنها هذا المؤتمر .
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: