شبكة الكفيل العالمية
الى

جناح العتبة العباسية المقدسة في معرض أربيل الدولي التاسع للكتاب مقصد للباحثين والأكاديميين..

دليل الأطاريح والرسائل الجامعية
تنوّعت وتعدّدت العناوين التي شاركت بها العتبة العباسية المقدسة ضمن جناحها المشارك بفعاليات معرض أربيل الدولي التاسع للكتاب، ومن تلكم العناوين البارزة والتي انفرد بها عن باقي الأجنحة، والتي تجاوزت الـ(200) جناح بين مؤسسةٍ ودار نشرٍ من داخل العراق وخارجه هو عرضه لأكثر من 3000 كتاب إلكتروني علمي، فضلاً عن عرضها لأكثر من ‏‏(15.000) أطروحة ماجستير ودكتوراه وبمختلف الاختصاصات العلمية والإنسانية.
نائب رئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة السيد عقيل عبدالحسين الياسري بيّن لشبكة الكفيل: "إنّ عمل جمع الأطاريح والرسائلِ الجامعيّةِ يأتي ضمن توجّهات العتبة العباسية المقدسة ومشاريعها الأكاديمية الهادفة لاختصار الوقت على الطلبة الجامعيين من الدراسات الأولية والعليا والأكاديميين في الحصول على الأطاريح الجامعية، وجعلها في متناول أيديهم، وقد قطعت وحدة المكتبة الإلكترونية التابعة لشعبة مكتبة ودار المخطوطات في قسمنا وهي الجهة المكلّفة بهذا العمل أشواطاً، وأصبحت تمتلك كمّاً هائلاً وكبيراً من هذه الأطاريح والكتب الإلكترونية؛ ومن أجل اتساع رقعة الفائدة فلم تقتصر جهة الحصول عليها من داخل الوحدة المذكورة بل تمّ إفراد مساحة خاصة لها في جناح العتبة المقدسة أثناء مشاركتها في المعارض والمهرجانات داخل وخارج محافظة كربلاء المقدسة، وحسب ما تقتضية المشاركة، ومن هذه المعارض معرض أربيل الدولي للكتاب".
مضيفاً: "تمّ جمع هذه الأطاريح وتبويبها بطريقة يستطيع الباحث أو الأكاديمي اقتناءها بكلّ يُسْرٍ وسهولة، فقط عليه تسجيل اسم الأطروحة ورقمها من خلال دليلٍ مطبوع، يتمّ بعدها تزويده بها على شكل قرصٍ مضغوط ".
الباحثون والأكاديميون والطلاب الذين نهلوا من هذا المعين المعرفي، وتشرّفوا بزيارة جناح العتبة العباسية المقدسة المشارك بمعرض أربيل الدولي التاسع للكتاب، عدّوها خطوة جيدة وقد نالت استحسانهم وقَبولهم؛ كونهم وجدوا ضالّتهم من هذه الرسائل والأطاريح والكتب الإلكترونية، وذلك لصعوبة الحصول عليها كونها قد تمّ جمعها من جامعات العراق كافة، مُثنين في الوقت نفسه على ماتبذله العتبة المقدسة من جهد يصبّ في خدمة العلم والعلماء للتخفيف عن كاهلهم من أجل بذل المزيد خدمةً لهذا البلد، وليكون هذا العمل رافداً جديداً من روافد العلم والمعرفة وخلقاً لحالة من التناغم بين ما تصدره وتنتجه العتبة المقدسة من كتب دينية وثقافية وفكرية من بين النتاجات الأكاديمية والعلمية، وبضمنها ما تمّ جمعه من الأطاريح والرسائل الجامعية والتي ‏وضعتها العتبة المقدسة في خدمة كلّ طالبِ علم.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: