شبكة الكفيل العالمية
الى

مجلسٌ عزائيٌّ تقيمه العتبة العباسية المقدسة إحياءً لذكرى وفاة السيدة الجليلة أمّ البنين(عليها السلام)..

جانب من المجلس
أقامت العتبة العباسية المقدسة وضمن برنامجها السنوي العزائيّ الخاص بإحياء ذكرى وفاة السيدة أمّ البنين (عليها السلام) مجلساً عزائياً يستمرّ لثلاثة أيام (من13/الى15 جمادى الآخرة 1435هـ) وفي صحن ولدها وقرّة عينها أبي الفضل العباس(عليه السلام).
المجلس يأتي انطلاقاً من قوله تعالى: (ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) حيثُ إن إحياء ذكرى أمّ البنين(عليها السلام) وذكرى سائر المعصومين(صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) وذويهم ومن والاهم كالعلماء والصالحين والصالحات، من الضروريات التي ينبغي للمؤمنين القيام بها والتشجيع عليها، لما في هذه المناسبات من دروس وعبر وعضات نستطيع ترجمتها على أرض الواقع.
المجلس يُستهلّ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تليها محاضرةٌ دينية للسيد مضر القزويني، تتمحور حول الآلية والكيفية التي من خلالها يستطيع المؤمنون أن يستلهموا الدروس والعبر من شخص السيدة الطاهرة أمّ البنين (عليها السلام) في أمور حياتهم وخاصة النساء، والعمل على بلورة حياة هذه الشخصية وصهرها في الحياة اليومية، وخاصة فيما يتعلّق بتربية الأطفال وتنشئة جيل قويّ مستمدٍّ قوّته من قاعدة التربية الصحيحة والمثالية، والتي ضربت بها أمّ البنين(سلام الله عليها) أروع الأمثال والقصص من خلال تربيتها لأولادها الأربعة الذين بذلوا مهجهم دون الإمام الحسين(عليه السلام) في واقعة الطفّ، والذي لم يأتِ من فراغ وإنّما من التربية الصالحة والغذاء العقيدي الذي تجذّر في قلوبهم وعقولهم، ممّا جعلهم يبذلون أنفسهم ويجودون بها لأجل القيم والمبادئ الحسنى التي ضحّى من أجلها أبو عبدالله الحسين(عليه السلام)، ومثلاً تتذكّر النساء هذه المرأة الطاهرة الحافظة لنفسها، الذاكرة لله واليوم الآخر، المديرة لبيتها، المراعية لحقوق زوجها، فتتعلّم منها وتقتدي بها، فتطبّق هذا المثال الطاهر على حياتها، وتعكس أخلاقها على بيتها، لتعيش حياة طيبة هانئة مستقيمة.
ويُختتم هذا المجلس بـ(لطميات) ومرثيات للرادود علي الباشا، تجسّد هذه الشخصية العظيمة وأثرها البالغ في نفوس المؤمنين، ومكانتها العظيمة عند محبّي أهل البيت(عليهم السلام) وأتباعهم.
يُذكر أنّ العتبة العباسية المقدسة قد أعدّت -كعادتها في كلِّ عام- برنامجاً عزائياً يتضمّن العديد من الفقرات والفعاليات العزائية من إلقاء محاضرات دينية، ومجالس عزائية مخصوصة لإحياء هذه المناسبة، إضافة الى أنها أعلنت عن استعدادها لاستقبال مواكب العزاء من داخل وخارج مدينة كربلاء المقدسة، والتي تأتي مواساة وتعزية للإمام أبي عبدالله الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام).
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: