شبكة الكفيل العالمية
الى

مع ختام فعاليات معرض أربيل الدولي التاسع للكتاب: إشادات واسعة وانطباعات إيجابية بجناح العتبة العباسية المقدسة..

جناح العتبة العباسية
شهد جناح العتبة العباسية المقدسة المشارك بمعرض أربيل الدولي التاسع للكتاب والذي تُختتم فعالياته اليوم السبت (12جمادى الآخرة 1435هـ) الموافق لـ(12نيسان 2014م) والذي استمرّ لعشرة أيام، إقبالاً وحضوراً متميزاً وذلك لما احتواه من إصدارات ونتاجات فكرية تُحاكي وتُخاطب جميع الفئات والطبقات، وامتازت المطبوعات بالجِدّة والحداثة من حيث المضمون والشكل، ومن اللافت للنظر أن الجناح قد استقطب أعداداً غفيرةً من مرتادي المعرض، سواء الموفدون منهم من الجامعات العراقية أو المُريدون للعلم والثقافة من أبناء الشعب العراقي من داخل وخارج أربيل.
مدير المعرض الأستاذ إيهاب عبدالرزاق وخلال زيارته لجناح العتبة المقدسة بيّن من جانبه لشبكة الكفيل: "إنّ المعرض يُعدّ من أهمّ معارض الكتاب في المنطقة والعراق بشكل خاص, وكانت هذه الدورة مميزة وذلك لازدياد عدد الدور المشاركة في المعرض حيث إن أكثر من (250) داراً للنشر بين عربية وأجنبية ومن (22) دولة".
وهذا الحضور دليل على الأهداف التي أقيم من أجلها هذا المعرض وهو إعادة الاعتبار للثقافة بصفتها حركة توعية واستنهاض، مع التأكيد على وظيفة معارض الكتاب التي انطلقت بالأساس لتحقيقها، والعمل على تأمين إجراء لقاءات وحوارات بين الناشرين والقارئ، وهذا ما وجدناه في جناح العتبة العباسية المقدسة التي عوّدتنا على الحضور الدائم فيه، وبينها وبين المسؤولين عن شؤون الثقافة والتعليم، للتفاعل في كل ما من شأنه توسيع دائرة القراءة وحركة النشر".
أما الأستاذ حازم عبدالقادر وهو صحفيّ وعضو نقابة الصحفيين في أربيل فقد بيّن من جانبه أيضاً: "أنا من روّاد المعارض ومنها معرض أربيل الدولي للكتاب، وفي الحقيقة فإن العتبات المقدسة لها حضور دائم رغم أنّ الحضور هذا العام للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية فقط، ولقد وجدت في أجنحتها تنوّعاً في الكتب والأفكار".
مُضيفاً: "إنّه لشيء جميل أن يحتضن معرض أربيل للكتاب كلّ هذه الأفكار المتفاوتة من أجنحة تركية ولاهوتية وتبشيرية، ويوجد هاجس جميل هنا هو أن المواطن في كردستان يشعر أنّه مشتركٌ مع محبّي أهل البيت(عليهم السلام) في الظلم والحيف الذي وقع عليهم أبّان حكم الطاغية المقبور، لهذا من تلقاء نفسه وبعقله الباطن يرحّب بضيوف أهل البيت ومحبّيهم ومن يمثّلهم من العتبات المقدسة، حيث يستقبل الأفكار بكلّ رحابة صدر، أمّا من ناحية ترجمة الإصدارات فهو مشروع جميل أن تقدّم إصدارات العتبة العباسية المقدسة باللغة الكردية؛ لأنّنا مقبلون على ثورة ثقافية عارمة ولا ينبغي تخلّف نتاجات العتبات المقدسة عنها لأنّها جزء منها".
أمّا الدكتور محمد سمّاكة وهو أستاذ وباحث أكاديمي فقد أضاف من جانبه: "بأنّ العتبة العباسية المقدسة تلعب دورًا أصيلاً في تعزيز وترسيخ الثقافة الإسلامية وفقاً لرؤى ومنهج ثابت اختطته لنفسها، وهذا ما يفسّر سرّ الإقبال الذي يتمتّع به الجناح، فنتاجات العتبة المقدسة أصبحت محلّ تقدير واحترام".
الأستاذ علاء الطائي مدير مكتب قناة الفرات الفضائية أوضح من جانبه: "شيءٌ جميلٌ ومفرحٌ أن تتواجد العتبة العباسية المقدسة في هذا المعرض بجانب العديد من دور النشر والمؤسسات الفكرية، والشيء الأجمل هو ترجمة عدد من إصداراتها الى اللغة الكردية، وذلك تعزيزٌ لمبدأ الانفتاح على باقي القوميات وخلقٌ لحالة وطريقة حديثة للتواصل".
الدكتور حامد السويداني من جامعة الموصل وهو من روّاد جناح العتبة العباسية المقدسة الدائمين أضاف قائلاً: "أُثني وأبارك للعتبة العباسية المقدسة هذا الحضور والمشاركة، إضافة الى التنظيم والتنسيق داخل الجناح وجودة المعروض الذي يقدّمه الجناح، والذي يتمتّع بدسومة المادة وطرحها الجِدّي والجديد، فضلاً عن حسن الاستقبال من قبل القائمين على الجناح، وحقّاً هو جاء معبّراً عن حجم ومكانة وعراقة وتاريخ العتبة العباسية المقدسة".
يُذكر أن للعتبة العباسية المقدسة مشاركاتٍ متعددةً في معارض ومهرجانات داخل العراق وخارجه، ويكاد لا يخلو أيّ ‏مهرجان أو معرض من حضور أو مشاركة متميزة للعتبة وبما يتناسب مع نهجها الذي اختطّته في نشر فكر وتعاليم ‏أهل البيت(عليهم السلام) ويشهد جناحُها إقبالاً متزايداً من قبل الجمهور، وزيادة في عدد الإصدارات في كلّ معرضٍ عن ‏سابقه.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: