شبكة الكفيل العالمية
الى

إنجاز أكثرمن 70م2من أعمال التزجيج بالمرايا الهندسية في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام(تقرير مصور)

أعمال التزجيج للسقوف في المشروع
أعمال التزجيج للسقوف في المشروع
أنجزت الكوادر الفنية التابعة لوحدة المرايا في قسم الشؤون الهندسية في العتبة العباسية المقدسة، تغليف جدران وسقوف بمساحة حوالي 70متراً مربعاً بالمرايا المُقطعة بأشكال هندسية متنوعة لتشكل فسيفساء زجاجية. وصرح لموقع (الكفيل) مسؤول وحدة المرايا حسن سعيد مهدي " إن الجزء الذي تم تبديل مراياه يقع بين قاطعي الرجال والنساء، شمال الضريح الشريف".

مضيفاً "تم أنجاز تغليف الجدران بالمرايا وفق أشكال هندسية مطابقة للتصميم القديم للمرايا التالفة، للحفاظ على الطابع التراثي للعتبة، وأستخدم خلال العمل نوعية من المرايا تسمى (تايوان)، والتي تجلب على شكل طبقات قياس أبعادها (180سم x 120 سم( وبقياس 2ملم سمكاً، وهي أجود نوعية موجودة في الأسواق العراقية".

وأشار إلى " أن الزجاج المستخدم داخل حرم أبي الفضل العباس عليه السلام، هو اللون الفضي فقط".

وأضاف قائلا "أما بالنسبة لتصميم الأشكال الهندسية وتقطيع المرايا في هذا العمل، وفي كل أعمال التي تقوم بها الوحدة، فيتم بأيدي كوادرها، وهي عملية دقيقة جداً وتحتاج إلى وقت لضمان دقتها ومتانتها، واستغرق هذا العمل من كادر الوحدة أربعة أشهر لانجازه، وأستخدم خلاله 125 قطعة زجاج بقياس ( 61سم x 91سم ) لكل منها".

وفي سياق الموضوع أضاف (حسن) " أن العمل سابقا وقبل استحداث الوحدة، كان يتم من خلال شركات المقاولات – ككل الأعمال التي تُنجز من قبل الوحدات والشـُعب الموجودة في العتبة والتي استُحدثت جميعها بعد سقوط الطاغية في 9/4/2003م-". مبيناً "حيث كانت تلك الشركات في الغالب تهتم بالجانب المادي، أكثر من التقني، فضلاً عن كون العمل المنجز عن طريق المقاولات مُكلف أكثر من التنفيذ المباشر، وقد وجدنا بعض الأعمال، بأنها منجزة بنسبة أمان ومتانة في العمل تصل إلى 20% ، فوجدنا في بعض الأماكن أن الزجاج الجديد قد وضع فوق القديم دون أزالته، لذا واجهنا في بداية عمل الوحدة صعوبات عديدة في أعمال الصيانة والتغليف الجديد للجدران، بحيث إن العامل لا يستطيع لمس أي قطعة زجاج دون أن تنهار".

مضيفاً " وبعد إيكال العمل إلى وحدتنا فقد تغير الأمر، ففضلاً عن تقليل الكلفة، فإننا نعمل وفق المعايير العلمية الصحيحة في مثل هكذا أعمال، حيث نقوم بالبداية بإزالة المرايا التالفة ومعالجة التشققات في الجدران إن وجدت، وطلي الجدار بمواد عازلة للرطوبة، لضمان متانة العمل، ثم البدء بأعمال التزجيج، مع إعطاء صورة أكثر بريقاً للمرايا" . مبيناً " أن الوحدة - ومنذ استحداثها - تتكفل بجميع أعمال الديكور والمرايا التي تخص العتبة المقدسة محققة اكتفاءً ذاتياً لها".

يذكر أن قسم المشاريع الهندسية وقسم الشؤون الهندسية والفنية في العتبة العباسية المقدسة قد نفذا العشرات من المشاريع الكبيرة فضلاً عن المئات من المشاريع الصغيرة (كهذا المشروع) والمتوسطة منذ تأسيسهما بعد سقوط النظام البائد، وقد تم تنفيذ معظمها بكوادرهما العراقية، وأشرفا على ما تبقى منها والمنفذ معظمه بكوادر عراقية أيضاً تابعة لشركات من خارج العتبة، أو النادر مما نفذه عمالة أجنبية. وكانت الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة على لسان الأمين العام العلامة السيد أحمد الصافي كان أدلى بتصريح رسمي لموقع الكفيل في وقت سابق مفاده إن " الأعمال المختلفة من المشاريع وشراء العديد من المعدات الهندسية والتصنيعية والعلمية والخدمية والسيارات المتنوعة، وذلك لرفد أقسام العتبة بما تحتاجه، لخدمتها ولتطويرها، ولراحة زائريها، يتم بتمويل من ديوان الوقف الشيعي التابع لمجلس الوزراء العراقي، وبنسبة 90% ، بينما يتم تمويل النسبة الباقية - أي 10% - من الأموال الواردة إلى شبابيك الأضرحة المقدسة من الزائرين، وقسم الهدايا والنذور في العتبة المقدسة، والتي ترد فيهما أموال من العراقيين في الداخل والخارج، ومن العرب والأجانب".











تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: