الى

محبّو أمير المؤمنين(عليه السلام) يحيون ذكرى شهادته ويجدّدون له البيعة عند ضريحه المقدس..

المعزين بذكرى الشهادة
حريٌّ بالدنيا أن تتّشح بالسواد ويعتليها الحزن والأسى لذكرى فاجعة استشهاد الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام), نعم هكذا شاء شهر رمضان المبارك أن يحمل بين أحداثه أعظم فاجعة مرّت على المسلمين بعد فَقْدِ نبيّهم(صلّى الله عليه وآله).
فاجعة تُدمي قلوب محبّي أهل البيت(عليهم السلام) وأتباعهم في شرق الأرض وغربها, وبهذا المصاب الجلل الذي تجدّدت فيه مصائب آل بيت الرسالة(صلوات الله عليهم) يتّجه محبّو وأتباع أمير المؤمنين ويعسوب الدين وثاني أبوي هذه الأمة ومولى الموحّدين علي بن أبي طالب(عليه السلام) لمرقده الطاهر في محافظة النجف الأشرف، لتجدّد عهد الوفاء والبيعة الأزلية للبقاء على نهجه القويم وطريقه السليم، والتي تأتي هذا العام والعراق يمرّ بظروف صعبة واستثنائية، حيث تكالبت عليه قوى الشرّ والعدوان التكفيري من أحفاد ابن ملجم ليجهزوا عليه ويضربوه، كما فعل سيّدهم في مثل هذه الأيام من شهر رمضان المبارك سنه 40 للهجرة.‏
هذا وقد شهدت العتبة العلوية المقدسة توافد مئات الآلاف من الزائرين من داخل وخارج محافظة النجف الأشرف، لإحياء ذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام)، فيما استنفرت الكوادر الأمنية والخدمية والإعلامية جهودها الكاملة لتقديم مختلف الخدمات للزائرين الكرام.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: