شبكة الكفيل العالمية
الى

وفدٌ من العتبة العباسية المقدسة يزور قطعات متطوّعي الحشد الشعبي في مدينة عامرية الفلوجة ويقدّم لهم الدعم اللوجستي..

الوفد
زار وفدٌ من العتبة العباسية المقدسة الخطوط الأمامية من جبهات القتال، وبالتحديد في منطقة عامرية الفلوجة منطقة (العناز)، حيث يتمركز هناك فوجٌ من متطوّعي الحشد الشعبي من أبناء مدينة الرميثة في محافظة المثنى.
وتأتي هذه الزيارة حرصاً من العتبة العباسية المقدسة على التواصل مع المقاتلين في جبهات القتال وتقديم الدعم المعنوي واللوجستي لهم.
وقد اطّلع الوفد خلال الزيارة على ما تقوم به هذه القطعات العسكرية من متطوعي الحشد الشعبي والذين لبوا نداء المرجعية الدينية العُليا للدفاع عن العراق وشعبه، ومحاربة الأعداء الأغراب الذين جاءوا من وراء الحدود لقتل وطمس الهوية العراقية الأصيلة وتفكيك اللحمة الوطنية.
كما قام الوفد بزيارة ميدانية إلى القطعات الأمامية للمتطوّعين، حيث تكون المسافة الفاصلة بين قطعات أبناء العراق والعدو لا تتجاوز الـ(300) متر، واطّلع خلال الزيارة على معنويات المقاتلين التي كانت تبعث في النفس العزة والسرور، فقد كانوا مشاريع استشهاد دون أرض العراق وشعبة.
وقد قدّم الوفد راية أبي الفضل العباس(عليه السلام) إلى هذا الفوج لترتفع عالياً في مقر قيادته وليستلهموا منها العزم والثبات والتضحية والفداء.
من جانبه بيّن لشبكة الكفيل العالمية السيد حميد الياسري المشرف على هذا الفوج: "بعد صدور فتوى المرجعية الدينية العليا بالجهاد تطوع أبناء مدينة الرميثة الكرام للدفاع عن أرض العراق وشعبه، ونحن نعاهد المرجعية الرشيدة بأننا سنكون الجنود الأوفياء وإن شاء الله لن نترك أيّ شبر من أرض العراق تحت سيطرة هذه الجماعات المتطرّفة".
مؤكّداً: "وما قدومنا من مدينة الرميثة في محافظة المثنى جنوب العراق، إلى مدينة عامرية الفلوجة للقتال والدفاع عن هذه المدينة العراقية، ما هو إلّا دليل على أنّ العراق واحدٌ أرضاً وشعباً.
كما حمل الوفد تحيات مقاتلي الفوج إلى العتبة العباسية المقدسة على دعمها المتواصل لهذه القطعات وحرصها على التواصل ميدانياً معهم.
من الجدير بالذكر أنّ الهدف من هذه الزيارات هو تقديم الدعم المعنوي لهذه القطعات إضافة إلى الدعم اللوجستي، حيث عمدت العتبة العباسية المقدسة إلى توفير بعض المواد الغذائية الجافة كالرز والبقوليات والزيت النباتي إلى تلك القطعات بالإضافة الى المياه المعدنية والعصائر.
يُذكر أنّ العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية ومنذ صدور فتوى المرجعية الدينية العُليا بالجهاد الكفائي شرعتا بتقديم الدعم اللوجستي للقطعات العسكرية من الجيش والمتطوّعين، بالإضافة إلى العوائل النازحة من مناطق سكناهم ضمن الإمكانيات المُتاحة.
كما أعلنت العتبة العباسية المقدسة في وقت سابق عن استعدادها لاستقبال العوائل المسيحية النازحة من محافظة نينوى.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: