شبكة الكفيل العالمية
الى

الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة تُكرّم قرّاء ومؤذّني العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية..

تكريم القارء مصطفى الصراف
انطلاقاً من قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ).
وامتثالاً لقول الرسول الأعظم محمّدٍ(صلّى الله عليه وآله): (أهل القرآن في أعلى درجة من الآدميين ما خلا النبيين والمرسلين، فلا تستضعفوا أهل القرآن وحقوقهم، فإنّ لهم من الله لمكاناً)، كرّمت الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة متمثلةً بأمينها العام سماحة السيد أحمد الصافي قرّاء ومؤذّني العتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية، وذلك تقديراً وعرفاناً من العتبة المقدسة لما يقومون به من جهد وعمل مبارك.
وبيّن السيد أحمد الصافي خلال لقاء التكريم: "شهر رمضان هو شهر القرآن، وقد امتاز هذا الشهر عن باقي الشهور بهذه الصفة، ويبذل قرّاء ومؤذّنو العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية جهداً استثنائياً خلال هذا الشهر، كون أنّ هذا الشهر هو ربيع القرآن الكريم وله خصوصية، ولأنّه لم يقتصر على الأذان والأدعية فقط كما في باقي الشهور، بل هناك أذكار وأوراد وأدعية للسحر وغيرها، وهذا ما يتطلّب هذا الجهد الإضافي والنوعية في الأداء، فالعمل القرآني ليس بالهيّن، لذا يجب الاهتمام به ورعايته والعمل على تطويره والرقيّ بمستوى القائمين عليه".
مُضيفاً: "جميلٌ أن يتّسم الإنسانُ بسمة القارئ فهي سمةٌ مشرّفة ومدعاة فخرٍ واعتزاز، هذا للقارئ الاعتيادي فما بالكم وأنتم تقرأون وتؤذّنون في بقاع طاهرة حباها الله وفضّلها على جميع البقاع، أدعو لكم بالتوفيق وقبول الأعمال وتسديد الخطى".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: