شبكة الكفيل العالمية
الى

الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة يطّلع على خطّة الهلال الأحمر العراقي الخاصة بأوضاع المهجّرين..

جانب من اللقاء
اطّلع الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة السيد أحمد الصافي على الخطة التي أعدّها الهلال الأحمر العراقي والخاصة بأوضاع المهجّرين والنازحين الإنسانية، الذين اضطرّتهم العصابات التكفيرية والإجرامية على ترك منازلهم وأملاكهم والهجرة الى ملاذات آمنة في محافظات الوسط والجنوب ومنها محافظة كربلاء المقدسة، والتي كان للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية الجهدُ المتميز في استقبال وإيواء تلك العوائل والعمل على إيجاد مناخات مناسبة لهم وتوفير الحدّ الأدنى من معيشتهم.
رئيس جمعية الهلال الأحمر العراقي الدكتور ياسين المعموري بيّن لشبكة الكفيل: "زيارتنا للعتبة العباسية المقدسة هي جزء من زيارات عدّة -قمنا بها سابقاً وسنقوم بها لاحقاً، وذلك من أجل انتشال العوائل من الأوضاع التي يعيشونها- للمؤسسات والدوائر التي تقوم بإيواء المهجّرين والنازحين وفي مقدّمتها العتبات المقدسة، والتي لم تألُ جهداً وتدّخر أيّ معونة أو مساعدة، فقد سخّرت جميع إمكانياتها المحدودة المادية منها والمعنوية واللوجستية لهذا العمل الإنساني".
مُضيفاً: "أن الخطة تشمل عدداً من الأمور والنقاط المهمة والحيوية، والتي تهدف الى إيجاد حلول جذرية بعيدة الأمد لمشاكل العوائل المهجّرة دون الاعتماد على الخطط المتّبعة في الوقت الحاضر، وتحوي بين طيّاتها العديد من الفقرات، منها: إيجاد المأوى المناسب لهم والعمل على دمجهم في المناطق التي يسكنونها حالياً بصورة مؤقتة مع الحفاظ على هويتهم وانتمائهم الجغرافي".
وفي ختام حديثه ثمّن الدكتور ياسين المعموري الجهد الذي تبذله العتبة العباسية المقدسة من أجل إغاثة النازحين منذ اللحظات الأولى لاستقبالهم ولغاية توفير مكان السكن المناسب لهم في مدن الزائرين الخاصة بها والحسينيات، والسهر على راحتهم وتقديم الحد الأدنى لهم من مستوى معيشتهم، وعن طريق لجنة مختصّة هي (لجنة إغاثة المهجّرين) المرتبطة بمكتب الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة.
يُذكر أنّ العتبة العباسية المقدّسة وانطلاقاً من واجبها الأخلاقي المُراعي لتوجيهات المرجعية الدينية العُليا بالوقوف مع العوائل النازحة موقفاً إنسانياً، قد شكّلت لجنةً مختصّةً بالإشراف على استقبال النازحين من المناطق الساخنة التي شهدت أعمال قتلٍ وتهجير، والعمل على تهيئة مستلزماتهم المكانية والمعيشية وضمن إمكانياتها المتاحة التي سخّرتها لهذا الغرض، وقد وصل عدد المهجّرين الذين تمّ استقبالهم الى أكثر من (13,000 شخص) أغلبهم من أهالي مدينة تلعفر، وكان تهجيرهم لأسبابٍ طائفية ومذهبية.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: