شبكة الكفيل العالمية
الى

بإشراف العتبة العباسية المقدسة: نادي كربلاء الفوتوغرافي يوزّع (1,500هدية) للأطفال المهجّرين..

بعض أعضاء النادي
تزامناً مع ذكرى حلول عيد الفطر المبارك قام نادي كربلاء الفوتوغرافي للتصوير (أحد منظمات المجتمع المدني في مدينة كربلاء المقدسة) من توزيع (1,500 لعبة) للأطفال المهجّرين ضمن العوائل المهجّرة التي استقبلتها العتبة العباسية المقدسة والمنتشرة في الحسينيات داخل وخارج مدينة كربلاء المقدسة، توزيع الهدايا هذه يأتي ضمن حملة موسّعة تقوم بها منظمات المجتمع المدني الكربلائي فضلاً عن ميسوري الحال من داخل وخارج المحافظة، وذلك من أجل المساهمة في إدخال الفرحة والبسمة على شفاه هؤلاء الأطفال، والتي حرمتهم منها العصابات التكفيرية والإجرامية من أعداء الله والإنسانية، وجعلت هذا العيد يمرّ عليهم بهذه الحالة المأساوية وهم بعيدون عن أقاربهم وجيرانهم وأصدقائهم.
رئيس نادي كربلاء الفوتوغرافي المصوّر محمد الصوّاف بيّن لشبكة الكفيل: "هذه الحملة التي يقوم بها نادينا هي جزءٌ من خطةٍ وَضَعَها النادي من أجل الإسهام في تقديم المساعدة للعوائل النازحة ضمن الإمكانيات المتاحة والتخصيصات الخاصة بالنادي مع مساعدة بعض العوائل ، وقد اخترنا هذه الشريحة من العوائل كونها تمثّل العدد الأكبر منها، ولم يقتصر عملنا على توزيع هذه الهدايا فقط وإنما سنقوم بحملة تصويرية ومن كافة أعضاء النادي لتوثيق الجرائم التي قامت بها عصابات الكفر والإلحاد بحقّ هؤلاء الأطفال فوتوغرافياً وفيديوياً، والعمل على إيصالها لأعلى المستويات من أجل إطلاع المجتمع الدولي على تلك الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية، ونعتقد أنّنا مقصرون جداً بهذا الاتجاه".
ودعا الصوّاف: "جميع المنظمات الأخرى على أن تحذو هذه الخطوة، لكون أنّ المسألة مهمّة جداً وكبيرة بحيث لا تسطيع أيّ جهة مهما كانت إمكانياتها أن تقوم بهذه الأعمال لوحدها".
يُذكر أنّ العتبة العباسية المقدّسة وانطلاقاً من واجبها الأخلاقي المُراعي لتوجيهات المرجعية الدينية العُليا بالوقوف مع العوائل النازحة موقفاً إنسانياً، قد شكّلت لجنةً مختصّةً بالإشراف على استقبال النازحين من المناطق الساخنة التي شهدت أعمال قتلٍ وتهجير، والعمل على تهيئة مستلزماتهم المكانية والمعيشية وضمن إمكانياتها المتاحة التي سخّرتها لهذا الغرض، وقد وصل عدد المهجّرين الذين تمّ استقبالهم الى أكثر من (17,000 شخص) أغلبهم من أهالي مدينة تلعفر ومعظمهم من الأطفال والنساء، وقد كان تهجيرهم لأسبابٍ طائفية ومذهبية.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: