شبكة الكفيل العالمية
الى

وفدٌ من العتبة العباسية المقدسة مع فرقة العباس(عليه السلام) القتالية يزور القطعات العسكرية في قضاء سامراء وناحية "العوجة"..

مدخل العوجة
توجّه صباح يوم الأثنين (28شوال 1435هـ) الموافق لـ(25آب 2014م) وفدٌ من العتبة العباسية المقدسة يرافقه عددٌ من مقاتلي فرقة العباس(عليه السلام) القتالية إلى محافظة صلاح الدين وبالتحديد الى قضاء سامراء وقضاء تكريت ناحية "العوجة".
وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة الزيارات التي تقوم بها العتبة العباسية المقدسة إلى القطعات العسكرية ومتطوعي الحشد الشعبي الذين لبّوا نداء المرجعية الدينية العليا للدفاع عن العراق وشعب العراق ومقدساته.
والتقى الوفد بعددٍ من المقاتلين المرابطين في ناحية "العوجة" وهم من متطوّعي الحشد الشعبي، وحثّهم على الصبر والثبات في ساحات المعركة من أجل تحقيق النصر على هذه الزمرة الضالّة.
كما أكّد عضو وفد العتبة الشيخ عادل الكربلائي على المقالتين من خلال حديثه معهم أن لا يُفرّقوا بين عراقي وآخر على أساسٍ مذهبي أو طائفي، وأن يكون قتالهم من أجل العراق وشعبه بكافة أطيافه ومكوناته، وأن يقطعوا الطريق أمام أيّ شخص أو جهة تحاول زرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد.
وأضاف: "إنّ ثباتكم في هذه المناطق التي تشهد قتالاً عنيفاً مع هذه الزمر الإرهابية التي تحاول تغيير معالم وخارطة العراق مصدرُ فخرٍ واعتزازٍ لنا جميعاً، لأنّكم أثبتُّم للعالم أجمع أنّ العراق واحد وأبناء شعبه يدافعون عن كلّ شبر من ترابة ضدّ أي خطر، خصوصاً وأنّ أغلبكم جاء من محافظات الجنوب للدفاع عن هذه الأرض في شماله".
بعدها استمع الوفد إلى شرحٍ عن أبرز الانتصارات التي حقّقها أبناء العراق في هذه المناطق، ثمّ طاف في جولة سريعة على بعض النقاط العسكرية التي يتمركز فيها قوات الحشد الشعبي.
بعدها توجّه الوفد لزيارة القطعات العسكرية المرابطة في محيط مدينة سامراء، وقد حمل معه بعض المساعدات اللوجستية قُدّمت لعددٍ من القطعات هناك.
من جانبها أبدت القوّات العسكرية عزيمة قتالية عالية وروح استبسال في الدفاع عن أرض العراق، كما أشادت بالجهود التي تبذلها العتبتان المقدّستان الحسينية والعباسية وتقديمهما هذا الدعم وتحمّلهما صعوبة وخطورة الطريق من أجل مساندتهم في حربهم ضدّ أعداء العراق.
ومن الجدير بالذكر أنّ الهدف من هذه الزيارات هو تقديم الدعم المعنوي لهذه القطعات إضافة إلى الدعم اللوجستي، حيث عمدت العتبة العباسية المقدسة إلى توفير بعض المواد الغذائية الجافة كالرز والبقوليات والزيت النباتي إلى تلك القطعات بالإضافة الى المياه المعدنية والعصائر.
يُذكر أنّ العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية ومنذ صدور فتوى المرجعية الدينية العُليا بالجهاد الكفائي شرعتا بتقديم الدعم اللوجستي للقطعات العسكرية من الجيش والمتطوّعين، بالإضافة إلى العوائل النازحة من مناطق سكناهم ضمن الإمكانيات المُتاحة. كما أعلنت العتبة العباسية المقدسة في وقتٍ سابقٍ عن استعدادها لاستقبال العوائل المسيحية النازحة من محافظة نينوى..
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: