شبكة الكفيل العالمية
الى

السفير المصري في العراق يزور العتبة العباسية المقدسة ويؤكد "على الإعلام أن يواكب القفزات العمرانية والحضارية في المراقد المقدسة"

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء
ضمن سلسلة الوفود الدينية والثقافية والسياسية، التي تزور العتبة العباسية المقدسة يومياً، تشرف بزيارتها السفير المصري في العراق السيد شريف شاهين، وقد كان في استقباله عدد من مسؤولي العتبة المقدسة، أعضاء مجلس إدارتها ورؤساء أقسامها، وعدداً من الإخوة من السادة الخدم فيها. وبعد تأدية سعادة السفير والوفد المرافق له مراسيم الزيارة لمولانا أبي الفضل العباس عليه السلام، توجهوا إلى قاعة التشريفات، حيث التقى السفير بنائب الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة وعدد من أعضاء مجلس إدارتها.

وفي تصريح لسعادة السفير المصري خص به جريدة صدى الروضتين - التي تصدر من العتبة العباسية المقدسة - في ما يخص الزيارة، والقفزة في التطور العمراني والحضاري للعتبات المقدسة جاء فيه. "

جئنا اليوم لزيارة سيدنا أبي الفضل(عليه السلام) من أجل إلتماس البركة منه ومن آل البيت(عليهم السلام)، فنحن نطلب منهم العون والبركة ونتضرّع بهم الى الله تعالى أن يمنّ على الشعب العراقي وعلى الأمة الإسلامية بالأمن والأمان والاستقرار والرخاء؛ وما شاهدناه وعشناه اليوم من أجواء روحانيةٍ وإيمانية لا يمكن أن يوصف بالكلمات، إنما يحسُّ بالقلب فيبعث على الرهبة والخشوع، فقد كنا نحلم بهذه اللحظات منذ مدة طويلة، لذا نسأل الله تعالى الذي حقق لنا هذه الحلم أن ينعم علينا جميعاً من فضله ونعمه وبركاته، وكمتابع للشأن الإعلامي أدعو الإعلام أن يواكب هذه القفزات العمرانية والحضارية في المراقد المقدسة، فأنا أرى أن هذا المكان المقدس يستحق أكثر من ذلك بكثير، كما أهيب بكل إخوتنا في العالم العربي أن يأتوا إلى كربلاء الشهادة ويتنعّموا بهذه النعمة التي منّ الله تعالى بها علينا جميعاً".

يذكر أنه وبعد التغيير الكبير في العراق في 9/4/2003م، وزوال الديكتاتورية التي جثمت على صدره طوال 35 عاماً، تغير حال عتباته المقدسة، وعادت كمركز استقطاب عالمي، يزورها الناس من كل فئاتهم، ومن كل مكان، ويكاد لا يخلو اسبوع واحد، حتى يزورها عدد من مسؤولي دوائر حكومية عراقية، أو مدراء عامين أو وكيل وزير أو وزير أو محافظ أو قائد عسكري أو رئيس وزراء أو رئيس جمهورية أو نوابه،أو سفراء ومسؤولين لدول عربية وعالمية، تحقيقاً للتواصل الروحي مع من ثوى فيها، وللقاء مسؤوليها، والاطّلاع على منجزات منتسبيها، أبناء العراق، والتي بفضلها عادت للعتبات مكانتها اللائقة بها، والتي حاول النظام البائد النيل منها، دون جدوى





تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: