شبكة الكفيل العالمية
الى

قسم الشؤون الخدمية في العتبة العباسية المقدسة جهودٌ استثنائية لتقديم الخدمات للعوائل المهجّرة..

جانب من أعمال توزيع الثلج
يبذل قسم الشؤون الخدمية في العتبة العباسية المقدسة جهوداً مضاعفةً واستثنائيةً من أجل تقديم وإيصال الخدمات للعوائل المهجّرة، والتي قامت العتبة المقدسة باستقبالها منذ بدْء الأعمال الإرهابية التي طالت مناطقهم في نينوى وكركوك، ممّا اضطرّها للنزوح الى محافظة كربلاء المقدسة.
شبكة الكفيل كانت لها وقفة مع عضو لجنة إغاثة المهجّرين ومسؤول وحدة السقاية في قسم الشؤون الخدمية في العتبة العباسية المقدسة الأستاذ أحمد هنون، فبيّن قائلاً: "بعد تشكيل لجنة إغاثة المهجّرين والتي تعمل بإشراف الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة، تمّ توزيع المهام والواجبات على اللجان الفرعية المنبثقة من هذه اللجنة، وذلك من أجل خلق حالة من المركزية في العمل وتوزيعه بشكل يتناسب والأعداد التي استقبلتها العتبة المقدسة من عوائل مهجّرة، ومن تلك الأقسام التي نالها النصيب الأوفر من هذه الخدمة هو قسم الشؤون الخدمية، حيث تمّ تشكيل فريق عمل متكامل من منتسبي القسم وتمّ تقسيمه الى فرق، حيثُ أُعدّت خطة عمل خاصة وُزّعت من خلالها الواجبات المناطة بكلّ فريق".
مُضيفاً: "من أهمّ الأعمال الموكلة الينا هي جلب مادة الثلج والماء النقي (RO) من معامل العتبة المقدسة وبواسطة عجلات خاصة، لغرض توزيعه على العوائل المهجّرة التي تسكن الحسينيات التي توزعت داخل مركز المدينة وخارجها، كذلك يقوم قسمنا بتوزيع الأغذية وحسب الوجبات فضلاً عن توزيع الوقود، ويقوم كذلك بتوزيع المستلزمات الضرورية الأخرى التي تخصّ الحسينية أو العائلة الساكنة فيها".
وتابع هنون: "عملنا مستمرٌّ على مدى أربع وعشرين ساعةً بدون كلل أو ملل، وإنّ كلّ ما نقدّمه لتلك العوائل هو واجبنا وليس مِنّةً أو تفضّلاً فكما نتشرّف بخدمة زائري أبي الفضل العباس(عليه السلام) فلنا الشرف كذلك بخدمة محبّيه ومريديه".
ومن الجدير بالذكر أنّ العتبة العباسية المقدسة وانطلاقاً من واجبها الأخلاقي المتماشي مع توجيهات المرجعية الدينية العليا بالوقوف مع العوائل النازحة موقفاً إنسانياً، قد شكّلت لجنة مختصّة بالإشراف على استقبال النازحين من المناطق الساخنة التي شهدت أعمال قتل وتهجير، والعمل على تهيئة مستلزماتهم المكانية والمعيشية، وضمن إمكانياتها المتاحة التي سخّرتها لهذا الغرض.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: