شبكة الكفيل العالمية
الى

قسم ما بين الحرمين الشريفين يُشكّل قوّةً عسكرية لحماية مراقد كربلاء المقدسة..

أثناء تحرك السرية
شكّل قسم ما بين الحرمين الشريفين قوّةً قتالية من منتسبيه توسّمت بـ(سرية الطفّ القتالية)، وذلك من أجل المساهمة في حماية مدينه كربلاء ومراقدها المقدسة والذود عنها في حالة تعرّضها الى أيّ طارئ -لا قدّر الله-، وقد تلقّى أفراد هذه القوّة تدريباتٍ عسكريةً وتعبوية نظريةً وعملية من خلال إشراكهم في الدورات التدريبية التي تُشرف عليها العتبةُ العباسية المقدسة.
هذا بحسب ما تحدّث به لشبكة الكفيل الأستاذ علي الباوي مسؤول وحدة إعلام ما بين الحرمين الشريفين، وأضاف: "أبناء قسم ما بين الحرمين الشريفين كانوا من السباقين الأوائل لتلبية نداء المرجعية الدينية بفتوى الوجوب الكفائي في الدفاع عن العراق ومقدساته، وهبّوا بكلّ عزيمةٍ وانخرطوا في الدورات التدريبية التي أقامتها العتبة العباسية المقدسة، حيث تمّ إعدادهم بدنياً من خلال العمل على رفع لياقتهم البدنية بإخضاعهم لتمارين رياضية مكثّفة، وبعد أن تمّت تهيئتهم بدنياً قمنا بالشطر الآخر أو الفقرة الثانية وهي التدريب على أنواع محدّدة من السلاح مثل: البندقية الآلية (الكلاشنكوف)، والـ(BKC)، والقناص، والقاذفة، -وهذه الأسلحة من أهمّ الأنواع التي يحتاجها المقاتل في ساحة المعركة- وكيفية التعامل معها وطريقة التسديد والتصويب بها على الأهداف الثابتة والمتحركة، إضافة الى تفكيك وتركيب هذه الأسلحة".
وبيّن الباوي: "كذلك شملت التدريبات دروساً نظرية وعملية لحرب الشوارع والاطّلاع على بعض الخطط القتالية وكيفية التعامل مع الأهداف وطرق مداهمتها وكيفية التحصن الصحيح، وكلّ الفنون القتالية التي يحتاجها المقاتل نحاول جهد إمكاننا إيصالها للمتدرّبين من خلال الدروس على الخبرة القتالية فضلاً عن تخصيص يومٍ للرمي بالذخيرة الحيّة".
وأضاف: "وبعد الانتهاء من هذه الدورة والتي اعتُبِرت أساسية وجدنا أنّ الأهداف التي عند المنتسبين أبعد من التدريب نفسه، ولاحتواء الزخم المعنويّ المتولّد لديهم قام القسم بأخذ قوّة نخبوية قوامها سرية واحدة ومن كافة شعب القسم ووحداته من غير حدوث تقاطع أو خلل في الأعمال الموكلة اليهم، والعمل على إشراكهم بدورات للمعايشة مع الوحدات القتالية المنتشرة على حدود محافظة كربلاء المقدسة وبالتنسيق مع القيادات الأمنية الماسكة لهذه القواطع من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والقواطع الخاضعة لفرقة العباس(عليه السلام) القتالية، وعلى شكل فصائل حسب توقيتات زمنية ليكونوا بعدها متهيّئين وعلى أهبه الاستعداد وقد استفادوا من هذه الدورات بشقّيْها النظري والعملي".
ومن الجدير بذكره أنّه تلبيةً لنداء المرجعية العُليا في فتوى الدفاع الكفائي عن العراق ومقدساته، قد هبّ خَدَمَةُ أبي الفضل العباس(عليه السلام) زرافاتٍ ووحداناً لمعسكرات التدريب القتالي ليكونوا على أتمّ استعدادٍ وعلى أهبة الاستعداد في الدفاع عن بلدهم والمساهمة في درء المخاطر عنه، وليبعثوا رسالةً مفادها أنّ خَدَمَةَ أبي الفضل العباس(عليه السلام) كما يبذلون قصارى جهدهم لخِدْمَة زائرية فإنّهم لم يتوانوا لحظة في الدفاع عنهم وعن مقدساتهم.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: