وأشرفت على المخيّم شعبةُ العلاقات الجامعيّة والمدرسية التابعة للقسم.
واستُهلت فعّاليات حفل الختام التي أُقيمت على قاعة الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)، بتلاوةٍ عطرة من آيات الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة العتبة العبّاسية المقدّسة ألقاها مدير مكتب المتولّي الشرعيّ الدكتور أفضل الشامي، والتي أكّد خلالها أن "العتبات المقدّسة لجميع أطياف ومكوّنات المجتمع، من دون النظر إلى البلد أو المذهب أو المدينة".
relatedinner
وأضاف أن "العتبات المقدّسة حرصت على أن تتعامل مع الجميع باحترامٍ كامل، وفق السياقات والضوابط المعمول بها، لتبقى تمثّل القمم الشامخة التي كرّمها الله لتكونَ الملاذَ الآمن للجميع".
أعقبت ذلك كلمة ممثّل الطلبة المنسّقين ألقاها الطالب حسين عزيز الدليمي وجاء فيها أن "النهوض بواقع الأمم لا يتحقّق إلّا بتكامل الأخلاق والتمسّك بروح الأصالة والوطنية والعزم والإصرار، بعيداً عن التحيّزات والفوارق"، مضيفاً "رأينا في مشروع مخيّم فتية الكفيل الوطنيّ العراق المصغّر، الذي يهدف إلى مدّ جسور التواصل والتعارف والتكاتف بين طلبة الجامعات والمعاهد العراقية، وتكريس روح الفريق الواحد للنهوض بواقع الطلبة، خدمةً للعراق وشعبه".
وتخلّلت فقرات الحفل قراءة القصائد الشعريّة والموشّحات، واختُتِم بتقديم الشهادات التقديرية للطلبة المنسّقين.


















