شبكة الكفيل العالمية
الى

بختام عزاء طويريج العتبة العباسية المقدسة تعلن نجاح خطّتها الأمنية والخدمية الخاصة بمراسيم زيارة عاشوراء..

زائري عاشوراء
أعلنت الأمانةُ العامة للعتبة العباسة المقدسة وعلى لسان نائب أمينها العام المهندس بشير محمد جاسم عن نجاح خطّتها الأمنية والخدمية الخاصة بمراسيم زيارة العاشر من شهر محرم الحرام 1436هـ.

وأضاف: "إنّ تضافر جهود منتسبي العتبة العباسية المقدسة والمتطوّعين الذين قدموا لمساندة إخوتهم في تأدية الخدمة، وكذلك التنسيق العالي مع العتبة الحسينية المقدسة والدوائر الخدمية والأمنية في محافظة كربلاء المقدسة، أدّى إلى نجاح هذه الخطط الخدمية والأمنية لهذه الزيارة العظيمة".

وأكّد المهندس بشير: "إنّ هذه السنة تختلف عن السنوات السابقة نظراً للظروف الأمنية التي يواجهها العراق وشعبه ومقدساته، لكن بحمد الله وبهمّة خدّام أبي الأحرار وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام) والقوات الأمنية، اختُتِمَت هذه الزيارة من دون أيّ خرقٍ أمنيّ يُذكر".

مُبيّناً: "اتّسمت الزيارةُ هذا العام بتنظيمها العالي وتعاون الزائرين مع منتسبي العتبتين المقدستين من خلال التزامهم بالتعليمات والتوجيهات التي صدرت من قبلهما".
مُوضّحاً: "وجاء هذا النجاح ليكلّل النجاحات السابقة، والخطة سارت بانسيابية مطلقة دون أيّ معوّقات أو إشكالات وحقّقت الهدف التي أُعدّت من أجله، وهو خدمة الزائرين وضمان راحتهم وتأديتهم مراسيم الزيارة بيسرٍ وسهولة ومن ثمّ مغادرة المدينة المقدسة الى مدنهم ومحافظاتهم سالمين".
مُضيفاً: "وكانت ثمار هذه الخطة من خلال اختتام موكب عزاء طويريج المليوني بانسيابية عالية".
وفي الختام شكر المهندس بشير جميع الأخوة العاملين في الأجهزة الأمنية والدوائر الخدمية ومنتسبي العتبات المقدسة والمواكب الحسينية والدوائر ذات العلاقة لجهودهم الكبيرة التي ساهمت بشكلٍ كبير في نجاح الزيارة ورفع كاهل المعاناة عن الزائرين.




ومن الجدير بالذكر فقد شهدت هذه الزيارة لهذا العام توافداً لزائرين من دول إسلامية وعربية وأجنبية اشتركوا بأداء بعض المراسيم العاشورائية وفي مقدّمتها عزاء ركضة طويريج، كما شهدت هذه الزيارة زيادةً في أعداد المواكب والهيئات الحسينية حيث بلغ عددها (1,500) موكب وهيأة قامت بتقديم الخدمات للزائرين فضلاً عن نشاطاتها العزائية، كما حظيت هذه الزيارة بتغطيةٍ إعلامية واسعة محلّية وعالمية، حيث بلغ عدد القنوات الفضائية والجهات الإعلامية المسموعة والمقروءة أكثر من (200) مؤسسة قامت بنقل هذا الحدث الكبير.
كما شهدت نافذة الزيارة بالإنابة في شبكة الكفيل العالمية إقبالاً كبيراً في التسجيل، حيث وصل العدد إلى أكثر من (84,000) أربعة وثمانين ألف طلب للزيارة بالإنابة.
تعليقات القراء
18 | زهراء | 05/11/2014 | العراق
السلام على الحسين الشهيد
17 | الاء الوائلي | 04/11/2014 | العراق
عظم الله اجورنا واجوركم
16 | ام بنين | 04/11/2014 | United States
عضم الله اجورنا واجوركم بمصاب ابا عبد الله الحسين مأجورين وربي يوفقكم بخدمة اهل البيت وينصركم على من يعاديكم اللهم بحق هذا المصاب ان ينصر العراق ويعم الأمن والأمان ويحفظ مراجعنا العضام
15 | زهراءيوسف اليعقوب | 04/11/2014 | المملكة العربية السعودية
الله يوفق الكم يارب العالمين
14 | علي | 04/11/2014 | العراق
ال
13 | وجدي مهنا | 04/11/2014 | العراق
ارجو المعذره اخواني غلطت بالكتابه اجركم الله بمصاب الحسين ريحانه رسول الله
12 | زهراء | 04/11/2014 | العراق
الحمد لله على تمام الزيارة بنجاح وعظم الله لكم الاجر ولا جعله آخر العهد لكم في خدمة ابي الاحرار مولانا الحسين عليه السلام
11 | شهد | 04/11/2014 | العراق
السلام عليك يا ابا عبد الله الحسين
10 | وجدي مهنا | 04/11/2014 | العراق
نعزي صاحب العصر والزمان باستشهاد جده الحسين عليه افضل الصﻻة والسﻻم وعظم الله اجوركم واجورنا بابي اﻻحرار الحسين واهل بيته عليهم السﻻم
9 | وجدي مهنا | 04/11/2014 | العراق
jgtsfhyf
8 | وفقكم الله لهذا العمل والخدمة | 04/11/2014 | إختر دولة
ام حسن
7 | ام رضا | 04/11/2014 | العراق
عظم الله لنا الجر باستشهاد ابا الامرار
6 | ابوزيد | 04/11/2014 | العراق
عظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب الحسين(ع)
5 | عﻻء | 04/11/2014 | العراق
نسأل الله تعالى أن يتم اﻻ من واﻻمان في هذا البلد وعظم الله اجورنا واجوركم في هذا المصاب الجلل
4 | سامر سمير | 04/11/2014 | العراق
مأجورين لمصاب الحسين عليه السلام وأهل بيته
3 | حسين فاضل | 04/11/2014 | العراق
وفقكم الله يا خدام آل بيت النبوة (عليهم السلام)
2 | محمد حسن | 04/11/2014 | العراق
احسنتم وفقكم الله لخدمه الامام الحسين جعلنا الله وأياكم من الثابتين على نهج الامام الحسين لبيك ياحسين لبيك ياحسين
1 | عباس عبد الكريم زاهي | 04/11/2014 | العراق
احسنتم وفقكم الله احسنتم وفقكم الله
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: