شبكة الكفيل العالمية
الى

منتسبو العتبة العباسية المقدسة يُحيون ذكرى اليوم السابع للإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه(سلام الله عليهم أجمعين)..

بعبارات الحزن والأسى أحيى منتسبو العتبة العباسية المقدسة ذكرى اليوم السابع لاستشهاد الإمام الحسين(عليه السلام)، وتعبيراً عن المشاعر الولائية وحرارة استشهاد الإمام الحسين(عليه السلام) المتّقدة انطلق بعد ظهر اليوم (17محرم 1436هـ) الموافق لـ(13تشرين الثاني 2014م) موكبٌ عزائيّ من صحن أبي الفضل العباس(عليه السلام) باتّجاه صحن سيد الشهداء وأبي الأحرار الإمام الحسين(عليه السلام) ليُعقَدَ هناك بمعية خَدَمَة العتبة الحسينية المقدسة مجلسٌ عزائيّ تضمّن مرثيات وردّات حسينية جسّدت مدى الولاء والحبّ الأزليّ للإمام الحسين(عليه السلام) والتمسّك بنهجه القويم الذي خطّه بدمائه الطاهرة، والتي أضحت نبراساً يُضيء دروب الخير والعطاء لكلّ الأحرار في العالم، وكأنّه أعاد إليهم قيم التحرّر من عبودية الطغاة والذات، تلك التي تمّ إحياؤها في تلك البقاع الطاهرة خلال ملحمة الطف العظيمة.وشهد الموكبُ مشاركةً واسعةً من قبل منتسبي العتبة المقدسة الذين انتظموا على شكل مجاميع وهم يحملون الشموع في دلالة على أنّه في اليوم السابع لم يكن مَنْ يشعل الشموع على القبر الشريف للإمام الحسين(عليه السلام)، ومن هنا جاءت فكرة إشعال الشموع والتوجّه بها صوب المرقد الطاهر لأبي عبدالله الحسين(سلام الله عليه)، وقد صدحت خلال مسير الموكب حناجرُ المنتسبين المعزّين بأبلغ القصائد الحسينية وأكثرها حزناً.كما يُوافق هذا اليوم كذلك الذكرى السنوية التاسعة لتأسيس هذا الموكب العزائي (موكب خَدَمَة العتبتين المقدستين) والذي كانت انطلاقته الأولى في (17محرم الحرام 1427هـ).حيث جاء تأسيسه إيماناً من خَدَمَة العتبتين المقدستين بأنّ قضية الشعائر الحسينية من غير الممكن التنازل عنها أبداً، وبالرغم من أنّ هناك مجالس لـ(اللطم) ومجالس للتوعية والإرشاد إلّا أنّ القائمين على عتبات كربلاء المقدسة ارتأوا أن يكون هناك موكبٌ منظّم ويكون له الحضور الفاعل في التعبير عن القضية الحسينية، باعتبار أنّ كربلاء المقدسة هي مركز المصيبة وأنّ العتبتين المقدستين هي محطّ أنظار الجميع فلابدّ أن تقوم بهكذا شعائر وتُحييها على أكمل وجه، وتكون الوجه الأمثل والصفحة الناصعة في قضية الشعائر الحسينية، وعلى هذا الأساس تقرّر أن يكون هناك موكبٌ له فعالياته على امتداد السنة.ويخرج هذا الموكب في كلّ مناسبات وفيات الأئمة الأطهار(عليهم السلام) وتُضاف اليها ذكرى وفاة السيدة الطاهرة أمّ البنين(عليها السلام) وذكرى هدم قبور أئمة البقيع وذكرى فاجعة سامراء، ولكلّ مناسبةٍ منها هناك (رداّت) عزائية خاصة بتلك المناسبة.يُذكر أنّه كجزءٍ من إحياء أيّام وليالي عاشوراء والتي تعددّت أيامُها ولياليها المؤلمة فقد اعتاد المُوالون من محبّي وأتباع أهل البيت(عليهم السلام) من داخل وخارج كربلاء على إحياء اليوم السابع لاستشهاد الإمام الحسين(عليه السلام) بما يُشيع من مشاعر الحزن وأجواء الأسى، فلقتل الإمام الحسين(عليه السلام) حرارةٌ متّقدةٌ مستمرّةٌ في وجدان المؤمنين حتى يؤخذ بثأره الشريف على يد وليّ الثأر الإمام الحجة بن الحسن(عجّل الله فرجه الشريف).
تعليقات القراء
6 | سيد رسول | 12/11/2014 | العراق
عظم الله اجوركم واجورنا بمصاب ابا عبد الله الحسين عليه السلام
5 | عباس | 12/11/2014 | إختر دولة
عباس
4 | زينبية الزينبية | 11/11/2014 | العراق
عظم الله اجوركم بمصاب اباعبدالله الحسين ع السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين ع
3 | زينبية الزينبية | 11/11/2014 | العراق
عظم الله اجوركم بمصاب اباعبدالله الحسين ع السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين ع
2 | زينبية الزينبية | 11/11/2014 | العراق
عظم الله اجوركم بمصاب اباعبدالله الحسين ع السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين ع
1 | محمد الربيعي | 11/11/2014 | العراق
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين و رحمة الله وبركاته.
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: