شبكة الكفيل العالمية
الى

السيد علاء الموسوي وخصائص المدرسة الحسينية..

السيد علاء الموسوي
ضمن البحوث التي أُلقيت في افتتاح المؤتمر البحثي الأوّل والمُقام ضمن فعاليات أسبوع طريق الجنة الثقافي السنويّ الأوّل، كان هناك بحثٌ لسماحة السيد علاء الموسوي وهو أستاذٌ في حوزة النجف الأشرف وله العديد من البحوث بلغاتٍ عديدة واشترك في مؤتمراتٍ وندوات داخل العراق وخارجه، توسّم البحثُ بعنوان: (خصائص المدرسة الحسينية)، واتّخذ الباحث من قول الرسول محمد(صلى الله عليه وآله): (حسينٌ منّي وأنا من حسين) منطلقاً لهذا البحث، وعرّف من خلاله أهمّ خصائص المدرسة الحسينية وأهمّ صفاتها وما تمتاز به عن المدارس التي يُقيمها البشر، حيث أنّ هذه المدارس وعلى الرغم من الجهد الذي يُبذل فيها من مناهج دراسية وأبنية وغيرها من الأمور إلّا أنّها تُعاني مشاكل عديدة ولها العديد من المحدّدات كعمر الطالب ومستواه العلمي، ومقيّدة بعددٍ من الطلاب والأماكن، لكنّ أهمّ ما امتازت به المدرسة الحسينية هو:
1- مدرسة الإمام الحسين(عليه السلام) مدرسةٌ إلهية أسّسها الله عزّوجلّ.
2- مدرسةٌ تمتزج بعواطف الناس ولا نجد إلّا ما ندر ممّن لا يتفاعل مع هذه القضية.
3- الملتحِق لهذه المدرسة يلتحق برغبةٍ من دون أيّ ضغوط وبعشقٍ وشغفٍ ونازعٍ ذاتيّ صرف.
4- مدرسة الإمام الحسين(عليه السلام) قادرةٌ على استيعاب جميع الطبقات والأعمار بدون استثناء وهذا ما لا نجده في أيّ مدرسة أخرى.
5- المدرسة الحسينية يُمكن أن تكون في جميع الأماكن والمناطق وبأقلّ التكاليف، وهناك شواهد عديدة أنّ ما تحتاجه فقط هو الشجاعة والإرادة في حبّ الإمام الحسين(عليه السلام).
6- في هذه المدرسة لا يوجد معنىً للرسوب والفشل فالكلُّ ناجحٌ والكلُّ يحصل على درجته وحسب ما يقدّمه، كذلك لا يُقالُ لأيّ شخصٍ أنّك مطرود أو غائب فالكلّ مرحَّبٌ بهم.
7- المدرسة لا تفضّلُ أحداً على آخر، حتى العُصاة في هذه المدرسة يُمكن له العودة الى الله تعالى وأن يبتعد عن معاصيه وظلمه للناس، وهذا ما يؤكّد أنّ المدرسة مفتوحةٌ للجميع، والمكان المُعَدّ للعلاج يحتاجه المرضى أجمع وكلّنا محتاجون ليطبّبنا الإمام الحسين(عليه السلام).
8- مدرسة الإمام الحسين(عليه السلام) لا يُمكن أن تتأثّر بدولٍ أو سياسةٍ أو حزب ولا يمكن تسييسها من قبل أيّ جهةٍ، وهذا ما جعلها عامّةً لكلّ البشر فهي مدرسةٌ لنا جميعاً في كلّ الأمصار والأزمنة تُعطي كلّاً منا ما يحتاجه من آداب الأخلاق وترسم لنا طريقاً الى الله عزّوجلّ.
فهذه هي مدرسةُ الإمام الحسين(عليه السلام) وهذه جملةٌ من خصائصها وصفات الرّاكبين في سفينة صاحبها، فهي لكلّ البشر وعلى مرّ العصور والدهور، والتي خصّنا الله تعالى بمعرفتها فيجب علينا أن نفتحها ولا نغلقها.
تعليقات القراء
4 | حيدر | 19/11/2014 | إختر دولة
موفق سيد علاء
3 | فراس اللامي | 18/11/2014 | العراق
أحسنت
2 | السيد الموسوي | 18/11/2014 | العراق
لبيك يا حسين ع
1 | محمد رياض السوداني | 18/11/2014 | العراق
احسنت النشر ربي يحفظه ويبارك بي
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: