ونظّم المسابقة قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة المقدسة بالتعاون مع جامعة الكفيل، تحت شعار (الجود تسبيحة شعر بحر قوافيها الوفاء)، وتُقام سنويًّا بالتزامن مع ذكرى وفاة أمّ البنين (عليها السلام).
وشهدت الفعاليات التي أُقِيمت في قاعة الإمام الحسن (عليه السلام) داخل العتبة العباسية حضور عدد من مسؤولي العتبة المقدسة وجمع من الأدباء والأكاديميين المهتمين بالشأن الأدبي والثقافي من أعضاء اتحاد الأدباء والكتّاب العراقيين/ فرع كربلاء، وبقية فروع المحافظات، بمشاركة الشعراء ذوي القصائد العشرة الفائزة.
واستُهِلت بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم بصوت قارئ العتبة العباسية السيد علي الساعدي، تلتها كلمة الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة ألقاها الدكتور مشتاق العلي، أكد فيها على أنّ الشعر يمثّل وثيقة معرفية وثقافية، لا مصفوفات لفظية،لقراءة الكلمة.
جاء بعدها عرض فيلم وثائقي تناول تفصيلات عن المسابقة في نسختها السابقة والحالية، وأرتقى المنصة بعد ذلك الشعراء الفائزون لإلقاء قصائدهم الفائزة.
أعقب ذلك تكريم الشعراء أصحاب القصائد الـ (10) الفائزة في المسابقة من أصل (78) قصيدة لشعراء شاركوا من دول عربية وإسلامية عدّة، منها (مصر، سوريا، لبنان، البحرين، السعودية، الجزائر، الأردن، إيران، فضلًا عن العراق).
وتمثّلت جوائز المسابقة بحصول الفائز الأول على مبلغ (3،000،000) دينار عراقي، و(2،000،000) دينار عراقي للفائز الثاني، و(1،500،000) دينار عراقي للفائز الثالث، أمّا الفائزون من الرابع إلى العاشر فسيحصلون على (1،000،000) دينار عراقي".
relatedinner
وتهدف المسابقة إلى خلق منافسة شعرية؛ من أجل بيان عظيم الفضل والمنزلة لأبي الفضل العباس (عليه السلام)، ودفع المختصّين في مجال الشعر العمودي من النخب ذات التاريخ الناصع المعروفة بالجدية والرصانة في الغاية والمضمون، ولبيان العناية الكبيرة التي تكنها الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة، لكل ما يتعلق بأبي الفضل العباس (عليه السلام).


























































