جاء ذلك خلال استقباله جمعًا من قرّاء القرآن الكريم الرواد في مدينة كربلاء المقدسة.
واستذكر السيد الصافي واقع قرّاء القرآن الكربلائيّين وما كانوا يعانوه من تحديات إبّان حكم النظام الدكتاتوري البائد، وما تعرضوا له من مضايقات، وكيف استطاعوا رغم كل الظروف الحفاظ على عطائهم القرآني ليصل لنا الآن.
وأوضح، أنهم استطاعوا الحفاظ على المدرسة القرآنية الكربلائية وتراثها الإقرائي، مشدّدًا على ضرورة الحفاظ على هذا التراث وإيصاله للأجيال اللاحقة، لديمومته واستمراره.
relatedinner
وبيّن سماحته، أهمية ورمزية كلّ قارئ قرآن يتشرف بالتلاوة في داخل مئذنتي العتبتين المقدستين التي أصبح صداها القرآني يصل إلى كلّ البقاع.
من جهته ذكر القارئ علي الكعبي، أنّ هناك الكثير من القراءات القرآنية، وفي كربلاء لون خاصّ للقراءة القرآنية مألوف وتراثي يجب الحفاظ عليه ليبقى حيًا.
وأضاف، أنّ التأثر بالأذان الموحد للعتبتين المقدستين في كربلاء وطور القراءة الكربلائية الأصيلة بلا شك ينعكس بالإيجاب على مدن أُخر، وفضلاً عن الانطباعات الإيجابية التي تولدت لدى كثير من الزائرين وأهالي المدينة.




