شبكة الكفيل العالمية
الى

كربلاءُ المقدّسة تغصّ بالزائرين عن بكرةِ أبيها وهم يُطالِبون العَتَباتِ المقدّسةَ بالإسراعِ في الاستِمْلاكاتِ وأصْحابَ الأملاكِ بالتّعاونِ مَعَها..(مصور)

أحد الشوارع المحيطة بالعتبة العباسية المقدسة
(ما كان لله ينمو).. حقيقةٌ تجسّدت في الزيارة المليونية لأربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) لهذا العام، والتي كانت غير مسبوقةٍ من ناحية الحشود التي وفدت لمدينة كربلاء المقدسة من محافظات العراق وباقي البلدان العربية والإسلامية وحتى الأجنبية وبالأخصّ في هذه الأيام. ضخامة الحشود أظهرت الحاجَةَ المُلِحّة لأنْ تستكمل العتبتان المقدّستان مشروعَ استملاك الأراضي والبنايات المحيطة بالمرقدَيْن الطاهرَيْن، وذلك لإضافة مساحاتٍ استيعابية أكبر نتيجة عدم كفاية الفنادق والبيوت والشوارع وحتى أزقّة المدينة لاستيعاب وإيواء الحشود المليونية التي افترشت الأرض والتحفت السماء طوال أيام وليالي الزيارة المليونية الكبيرة.
وجاءت هذه المطالبات على لسان الزائرين، فالزائر أحمد علي حسين بيّن قائلاً: "نشكر العتبتين المقدّستين على جهودها المبذولة في استملاك الأراضي المحيطة على الرغم من قلّتها، لذا نرجو من أصحاب الأملاك التعاون من أجل الاستمرار بهذا المشروع الذي أصبح حاجَةً مُلِحّة جداً، وينبغي لهم تطبيق شعار: (خدمة الزائرين شرفٌ لنا) خصوصاً وهم أولى بخدمة الإمام الحسين(عليه السلام) وزائريه كونهم من سكنة المدينة".
أمّا الزائر باسم محمد سلمان فقال: "أصحاب الأملاك مطالبون اليوم أكثر من قبل وبشدّة للوقوف مع مشروع العتبتين المقدّستين وتسهيل إجراءات أعمال الاستملاك وعدم تشبّثهم بأسعارٍ وأموالٍ خيالية هي زائلة مع هذه الدنيا الفانية، خصوصاً إذا ما عرفنا أنّ الغاية من هذا المشروع هو خلق مساحات إضافية تجعل من الزائر يؤدّي أعماله العبادية بكلّ يُسْرٍ وسهولة، وبالنتيجة هو موقفٌ يُذكر لهم ويعتبر (صدقة جارية) أيضاً".
وأضاف اليه الزائر حيدر جابر: "لاحظنا أنّ المساحات التي استملكتها العتبتان المقدّستان قد تمّ استثمارها بشكلٍ مؤقت وأثبتت نجاحها، فما بالك إذا أصبحت هذه الاستملاكات بمساحاتٍ أكبر وأوسع وصارت على شكل صحونٍ متداخلة، إذن لكان الأمر على غير الذي نراه اليوم، وهذا يحتاج لوقفةٍ جادّة من قبل أصحاب الأملاك، وعليهم أن يغلّبوا المصلحة العامة على مصالحهم الشخصية، خصوصاً إذا كانت المصلحة العامة تخصّ زائري الإمام الحسين(عليه السلام)".
أمّا الزائرة فاطمة مبارك أحمد فقد امتعضت جداً من عدم تعاون أصحاب الأملاك مع العتبتين المقدّستين لإكمال هذا المشروع الذي أصبح حيويّاً ومهمّاً وحاجةً مُلِحّة جداً، وقالت: "عليهم أن لا يتشبّثوا بالحطام الزائل الفاني من خلال طلباتٍ خيالية، ونُطالبهم بالوقوف مع الإمام الحسين(عليه السلام) وزائريه لخلق مساحات استيعابية أكبر".
تعليقات القراء
8 | حسيني الهوى | السبت 13/12/2014 | العراق
عظم الله لكم الاجر .نطالب من جهات المختصه الاسراع ببناء الفنادق العاموديه وفتح الاستثمار حتى يسع استقبال الزائرين في جنة الله في ارضه كربلاء المقدسه .
7 | ابراهیم | السبت 13/12/2014 | ايران
السلام علی الحسین و علی علی بن الحسین و علی اصحاب الحسین(ع)..... لبیک یا حسین! هو سرّالحشود و هی کلمة الرمزی بیننا و مولانا الحسین(ع). نحنُ فی ایران ولکن قلوبنا فی کربلا. اتنمی ازور یوماً الحسین و ابیه و اخیه العباس.ان شاءالله
6 | ابو مصطفى | السبت 13/12/2014 | العراق
نتمنى من إخوتنا الكربلائيّين بذل المزيد من أجل الحسين وزائري الحسين(عليه السلام) وكلّ شيء بحسابه -كما يقال- يعني أنهم ينالون الجزاء عند الله أولاً وعند الحسين ثانياً..
5 | ابو فاطمه | 13/12/2014 | العراق
مرحبا بزوار ابا عبد الله الحسين
4 | ابو فاطمه | 13/12/2014 | العراق
مرحبا بزوار ابا عبد الله الحسين
3 | غسان الكعبي الكربلائي | 13/12/2014 | العراق
السلام عليك ياسيدي ويامولاي ياابا عبدالله الحسين وعلى الأرواح التي حلت بفناءك واناخت برحلك سلام الله عليك مني ابدا مابقيت وبقي الليل والنهار .. عظم الله أجوركم واجورنا وجميع الموالين بأربعينية الإمام الحسين عليه السلام
2 | نبيل ال شيخ علي | 13/12/2014 | العراق
اللهم وفق جميع من سعى وتحمل الاذى في خدمة زوار الامام الحسين
1 | Baneen | 13/12/2014 | المملكة العربية السعودية
يآ لثآرات الحسين♥♥
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: