شبكة الكفيل العالمية
الى

انطلاق أولى مواكب العزاء في زيارة الأربعين

أولى مواكب الاربعين تدخل الصحن العباسي الشريف
أولى مواكب الاربعين تدخل الصحن العباسي الشريف
مع تباشير الصباح الأولى ليوم 17 صفر الخير 1430هـ الموافق 13/2/2009م انطلقت أولى مواكب العزاء الذي دخل العتبة العباسية المقدسة قادماً من العتبة الحسينية المقدسة ماراً بساحة بين الحرمين في مسار محددٍ بقواطع وقتية تنصبها إدارة العتبتين المقدستين من خلال قسم حماية ورعاية بين الحرمين.

وقال رئيس قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية في العراق والعالم الإسلامي الحاج رياض نعمة السلمان لموقع (الكفيل) بأن ( سير المواكب جرى بانسيابية كبيرة حيث توزع أفراد من قسمه على المواقع الرئيسية لسير المواكب، وساهمت الجسور الثلاثة التي تمت توسعتها هذا العام في زيادة انسيابية الزائرين من فوقها ومواكب العزاء من تحتها).

وكان السلمان قد قال في وقت سابق (إن القسم أصدر تعليماتٍ تضمن تحقيق هذه المواكب أهدافها في نشر الفكر المحمدي الذي تم الحفاظ على وجوده بتضحيات الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام وأصدر جداول مسيرها في زيارة الأربعينية).

وكانت الأيام السبعة السابقة قد شهدت تدفق ملايين الزوار على كربلاء المقدسة وما زال العدد في تزايد، وإن الكثير من مواكب العزاء غير المسجلة في القسم المذكور قد انطلقت في شوارع المدينة القديمة ودخلت العتبتين المقدستين وأدت المراثي بصوت العديد من الرواديد، ومن هذه المواكب من جاء من دول عربية، حيث لا تندرج فعاليات تلك المواكب ضمن جدول العزاء الرسمي في الأيام الأربعة المبتدئة منذ يوم 17 صفر.

يذكر إن قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية في العراق والعالم الإسلامي يقع في العتبة العباسية المقدسة قرب بوابة الإمام الجواد، وقد تأسس ضمن الأقسام التي كونت هيكلية العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية بعد سقوط الطاغية في 9/4/2003م والتي لم تكن موجودة قبل ذلك حيث تضم أقساماً هندسية وتعليمية وعلمية وثقافية وخدمية وتنظيمية ومالية وإدارية وغيرها، ويحظى القسم المذكور بأهمية كونه المنظم لمواكب العزاء وهيئاته في كربلاء المقدسة طيلة مناسبات العام الهجري وأيضاً للقسم فروع في 14 محافظة عراقية تشرف على مواكب تلك المحافظات ولنفس الغرض كما أن هناك شعبة في القسم تعنى بمواكب الدول العربية والأجنبية التي تقوم بشعائرها في العراق.

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: