شبكة الكفيل العالمية
الى

توسعات واستعدادات قسم المضيف في العتبة العباسية المقدسة مستمرة لاستقبال أفواج الزائرين المليونية

رئيس قسم المضيف
رئيس قسم المضيف
لأن أبا الفضل العباس عليه السلام باب الفضل والعطاء، ولاهتمام الزائرين من شتى بقاع العالم يهتمون بالتبرك في مضيفه داخل عتبته المقدسة، والذي يقدم يومياً أكثر من 1000 وجبة طعام للزائرين وتضاعف لتصل لعشرات الآلاف في الأيام الخاصة بالزيارات المليوينة.



وعن أعمال قسم المضيف في العتبة العباسية المقدسة، بيّن الحاج كاظم عبد الحسين عبادة رئيس قسم المضيف عن استعدادات القسم قائلاً:

"عمدنا في كل مناسبة للعمل على أن يكون العمل في قسم المضيف بالعتبة العباسية المقدسة متفرداً متسماً بالابتكار، لهذا صارت الخدمة التي يقدمها قسم المضيف في العتبة المقدسة متميزة عن عمل كل المضايف في العتبات المقدسة، وفي الاجتماع الذي جمعنا بمنتسبي القسم، طرحنا مجموعة من الأفكار التي من شأنها أن تميز العمل، كتقديم أنواع مختلفة من الوجبات الغذائية، وأفكار متعلقة باستقبال الضيوف، وتقسيم أوقات العمل، خصوصاً وأن الزيارة التي نعيش ساعاتها خلال هذه الأيام من الزيارات المليونية، فهي بحاجة إلى جهد مضاعف".

مبيناً "أملنا الأكبر أن يكون لكل زائر يفد إلى العتبة العباسية المقدسة حصة من الكرم الهاشمي المحمدي، وأعتقد إننا سنصل إلى ما نصبو إليه من أمل إن لم يكن في هذه السنة ففي السنوات القابلة، كون العتبة العباسية المقدسة قطعت أشواطاً مهمة في مجال التوسعة المخصوصة بأسم المضيف، ومثلما سخرنا جهودنا الخدمية في شهري محرم الحرام وصفر الخير من الأعوام الماضية، فإننا عازمون إلى تسخير كل الجهود والإمكانيات لخدمة زوار ابي الفضل العباس في شهر شعبان المعظم".



وأكد الحاج كاظم أن " المجمع الطبي والخدمي للعتبة المقدسة الواقع على طريق كربلاء المقدسة - النجف الأشرف قد اففتح أبوابه منذ يوم 10 شعبان المعظم 1431هـ لاستقبال الزائرين، وهو يقوم بتوزيع 3 وجبات طعام مع الفواكه والعصائر خلال أيام الزيارة، مع توفير مفرزتين طبيتين واحدة للرجال وأخرى للنساء".

مبيناً " بينما يقوم المضيف الداخلي للعتبة المقدسة بتوزيع (4000)وجبة غداء وأكثر من (2000)وجبة عشاء كل يوم خلال أيام الزيارة".



يذكر أن زيارة النصف من شعبان هي ثاني أضخم زيارة مليونية تشهدها عتبات كربلاء المقدسة خلال مواسم الزيارات الخاصة بها طوال العام، بعد زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام، حيث تواجد خلال أربعينية هذا العام وخلال 20 يوماً أكثر من 15 مليون زائر، من العراق ومن أكثر من55بلد في العالم، وهو حدث يُعد الأكبر فيه من عدة جوانب، من حيث عدد المتواجدين في هذه المدة القصيرة، ومن حيث حجم الخدمة المجانية المقدمة من قبل العراقيين البسطاء لجميع هؤلاء الزائرين، من الطعام والمبيت والكماليات الأخرى والعلاج وغيره، فضلاً عن إن تواجد هذه الجموع المليونية إنما يكون من خلال المشي من مسافات كبيرة تصل لمئات الكيلومترات، وغير ذلك من الأمور التي تنفرد بها كربلاء عن سواها من مدن العالم.
تعليقات القراء
1 | نورجان | الجمعة 27/09/2013 | العراق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله جهودكم ووفقكم لخدمة محمد وال محمد وخاصة لخدمة ابا الفضل العباس وجزاكم الله خيرا ارجو منكم الدعاء لقضاء حوائجنا وزيارة نيابة عنا تركمانيات كركوك
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: