شبكة الكفيل العالمية
الى

معهدُ القرآن الكريم في قضاء الهندية يُقيمُ دورةً قرآنية تخصّصية لمعلّمي ومدرّسي التربية الإسلامية..

الدورة
أقام معهدُ القرآن الكريم (فرع الهندية) التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة دورةَ عليٍّ الأكبر(عليه السلام) التخصّصية لمعلّمي ومدرّسي التربية الإسلامية في القضاء بمشاركة أكثر من (60) مدرِّساً ومعلِّماً، حيث تضمّنت هذه الدورة التي استمرّت لثلاثة أيام دروساً في أحكام التلاوة والتجويد بالإضافة الى دروس في الفقه والعقائد، ولمعرفة تفاصيل أكثر عن هذه الدورة التقت شبكة الكفيل بمدير معهد القرآن الكريم في القضاء المذكور السيد حامد المرعبي، والذي تحدّث قائلاً: "دأب معهدُ القرآن الكريم منذ انطلاقته الأولى على نشر الثقافة القرآنية بين جميع فئات المجتمع من خلال إقامة العديد من الدورات والأمسيات القرآنية في أغلب المحافظات العراقية، والتي ساهمت بشكلٍ كبيرٍ في بناء جيلٍ واعٍ مثقّفٍ متمسّكٍ بتعاليم القرآن الكريم".

وأضاف: "في إطار السعي الحثيث لدعم العملية التربوية، ها نحن اليوم نُقيمُ دورةً تخصّصيةً لمعلّمي ومدرّسي التربية الإسلامية بالتنسيق مع مديرية التربية في القضاء، حيث قسمت هذه الدورة والتي توسّمت بـ"دورة عليّ الأكبر(عليه السلام)" الى مجموعتين، حيث خصّصت الدورة الأولى للمدرّسين والثانية للمعلّمين بإشراف أساتذة أكفاء منهم الحاج علاء الدين حمود والأستاذ حمزة عبدالحسن والشيخ هادي الحسناوي والأستاذ حمزة الفتلاوي".

من جانبها شكرت مديريةُ تربية قضاء الهندية العتبةَ العباسيةَ المقدسة وعلى لسان مديرها الأستاذ حسين سلمان لإقامة مثل هذه الدورات، وعدّتها خطوةً إيجابية تعمل على دعم العملية التربوية ودفع عجلتها إلى الأمام مؤكّدة على ضرورة التواصل المستمر مع المؤسسات التربوية من أجل إعداد جيلٍ مثقّفٍ بالثقافة القرآنية.

الأساتذة بدورهم عبّروا عن امتنانهم لمعهد القرآن الكريم لإقامة مثل هذه الدورات وأكّدوا أنّها ذات نفع كبير وأنّها رفدتهم بالكثير من المعلومات القيّمة، ليتمّ في نهاية الدورة توزيع الشهادات التقديرية على جميع المشاركين فيها.

يُذكر أنّ معهد القرآن الكريم بالإضافة إلى هذه الدورة فإنّه يُقيم العديد من الأمسيات القرآنية ويعمل على الاهتمام بالطاقات القرآنية للموهوبين من الأطفال ‏والناشئة والشباب والعمل على تنمية تلك الطاقات في الحفظ والتلاوة والتفسير وتقديم كافة التسهيلات لها, والتعاون مع المؤسسات القرآنية الأخرى ‏لتبادل الخبرات والمشاركة في المسابقات والمهرجانات الداخلية والخارجية منها, وإعداد المبلّغين في مجال القرآن الكريم من خلال فتح دورات تأهيل ‏وإعداد معلّمي القرآن.‏
تعليقات القراء
4 | فاطمة | 13/03/2015 | العراق
تقبل الله
3 | علي محمد | 06/01/2015 | العراق
باركهم الله
2 | زينب محمد تقي | 06/01/2015 | العراق
الله يبارك بجهودكم مأجورين أن شاء رب العالمين يسدد خطاكم على هاي الجهود الجبارة في جميع الميادين آني من خﻻل خبرتي بالتعليم الدورة لمدة 3أيام قليلة جدا بالنسبة للهيئات التدريسية والتعليمية حيث أنهم يتخرجون أكثرهم وليس لهم القدرة على القراءة الصحيحة أرجوا وأن شاء يوفقكم الله تعالى للمزيد
1 | الشيخ انار علي | 06/01/2015 | العراق
وفقكم الله و ايانا
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: