شبكة الكفيل العالمية
الى

قاسم عطا والأمن الوطني وحفظ النظام: الاستعدادات الأمنية جاهزة لإنجاح الزيارة الشعبانية وانتشار استخباراتي مكثف فيها

عوارض التفتيش
عوارض التفتيش
يحتل الجانب الأمني موقع الصدارة من بين كل الجوانب الأخرى في الوضع الراهن في العراق، وتزداد أهميته في الزيارات المليونية والخاصة لآل البيت الأطهار عليهم السلام، والتي باتت سمة تميّز العراق منذ أن تشرّف بأن ثـَوَت فيه أجسادهم الطاهرة.

وتحتل الزيارات الخاصة في كربلاء المقدسة المرتبة الأولى في العالم من حيث عددها طوال العام، وعدد الوافدين في كلِ منها، ولأن أرواح الزائرين أهم من أي شيء، فإن الأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية تعتبر المحافظة على أرواحهم أهم إنجازاتها طوال السبع سنوات الماضية، حيث لم يحدث في أيٍ من المناطق التابعة لها إدارياً أو – تلك التي تبعت لها فيما بعد - أي خرقٍ أمني، بحمد الله.



واستمراراً لهذا النهج فقد استكملت هاتين المؤسستين استعداداتهما الأمنية بالتعاون مع فوج حماية الحرمين في وزارة الداخلية، وباقي تشكيلات الأجهزة الأمنية، وقد تحدث لموقع (الكفيل) رئيس قسم حفظ النظام في العتبة العباسية المقدسة الحاج حسين رضا عن تلك الاسعدادت داخل وخارج العتبة المقدسة قائلاً:

"من خلال آليات العمل المتبعة في الزيارات المليونية السابقة، وإثبات النجاح المطلق المتأتي نتيجة حضور أنفاس صاحب المكان المبارك في حفظ الزائرين، والوعي؛ والحرص الدائم لمنتسبي قسم حفظ النظام في العتبة العباسية المقدسة، وما نتج عنها من عدم وجود أي خروقات، فإننا عمدنا على أن نعمل كما كل عام على توفير مجموعة من التحرزات الأمنية، وفتح مجالات أوسع للتعاون مع قيادة عمليات كربلاء المقدسة" .

مبيناً "تم إمداد المنطقة بمجاميع من الحرس الوطني، إضافة إلى المتطوعين الذين يأتون من كل المحافظات العراقية والذين بلغ عددهم هذا العام ما يقارب الـ 800 متطوع، كما إن لدينا تصوراً كاملاً بأننا نملك أعداد كافية للسيطرة على الموقف الأمني، وإداء الواجب الموكل لنا بالشكل الصحيح، هذا بالإضافة إلى التوسع في عمل شعبة كشف المتفجرات والعمل على تطويرها أكثر من ذي قبل".

وأضاف (رضا) " تم التنسيق والتعاون مع دائرة الاستخبارات الحكومية والتي نشرت في المنطقة بما يقارب الـ 300 عنصر استخباراتي، وعملنا أيضاً على ان يصار إلى توسيع دائرة النقاط التفتيشية إلى أضعاف مضاعفة عما كانت عليه في السابق وبشكل غير مرئي".

موضحاً " هدفنا من كل هذه التحرزات الأمنية خدمة الزائرين لهذه المدينة المقدسة والمحافظة على أرواحهم من دنئ المفسدين، وما توكلنا إلا على الله العلي العظيم".



وعن الاستعدادات الأمنية الكبيرة التي تقدمها الحكومة العراقية لزيارة النصف من شعبان المعظم المباركة، فقد أوعزت لقيادات عمليات المحافظات الأربع المحيطة بمدينة كربلاء المقدسة أن تستثمر كل الإمكانيات المتاحة لها للخروج بنتائج إستباقية مُرضية، على مستوى التخطيط والمتابعة والعمل.

وبين اللواء قاسم عطا الناطق الرسمي باسم الناطق بأسم قيادة عمليات بغداد أثناء زيارته والوفد المرافق له من قيادة عمليات بغداد، إلى العتبة العباسية المقدسة قائلاً:

" من خلال الاجتماع التنسيقي الذي عُقد من أجل إكمال الاستعدادات الأمنية والخدمية الخاصة بزيارة النصف من شعبان المباركة، بحضور قائد عمليات بغداد ووزير الدفاع وقائد الشرطة الاتحادية وجميع القادة في قيادة عمليات بغداد، حيث استعلرضنا جميع الخطط الأمنية ابتداء من قيادة عمليات بغداد وصولا إلى قيادة عمليات الفرات الأوسط، للإطلاع على جميع الإجراءات الأمنية المتخذة، وصولا الى مدينة كربلاء المقدسة".



وأضاف " تم تحديد طرق لسير الزائرين لتامين الحماية لها، وأجرينا ممارسات ميدانية على الخطط الأمنية، لضمان نجاحها، كما تمت الاستفادة من الخطط السابقة ونقاط القوة ومعالجة السلبيات التي حدثت من في الزيارات السابقة".

مبيناً " تم تأمين وسائط النقل بالتنسيق مع الوزارات المختصة، وتهيئة الكتائب النقلية الخاصة بوزارتي الدفاع والداخلية، إضافة إلى كل ذلك فهناك عمل استخباراتي فعال لتوجيه ضربات إستباقية لمواقع تواجد العدو المحتملة، وإن قواتنا منتشرة في مواقعها المحددة، ونحن نتصور أن الخطة الامنية لهذا العام ستكون ناجحة على كل المستويات إن شاء الله".



من جانبه بيّن اللواء طارق البلداوي وكيل وزير الأمن القومي في زيارته للعتبة العباسية المقدسة تفاصيل الخطة التي أعدتها الوزارة استعداداً لزيارة النصف من شعبان المعظم قائلاً:

"التقينا الإخوة في مديرية الأمن الوطني بمدينة كربلاء المقدسة والمحافظات المجاورة لها، بهدف مراجعة الخطة الأمنية التي تم الإعداد لها استعداداً لزيارة النصف من شهر شعبان المعظم المليونية، لما لها من أهمية كبيرة حيث يجتمع فيها المسلمون من كل أرجاء العالم الإسلامي، هذه الزيارة بقدر أهميتها وخصوصيتها، فلها من الإجراءات ما تستحقه بنفس القدر من الأهمية".



مبيناً "ناقشنا كل الأمور التي نتوقع إنها بحاجة للمناقشة، واعددنا برنامجاً لكل حالة ممكن أن تقع وتسمح بنفاذ الإرهاب المقيت الى جسد هذه الزيارة المهمة للإضرار بها والعبث بأرواح الزائرين الكرام، ونحن نعتقد إنها ستكون إيجابية وتحقق زيارة آمنة لكل المسلمين، ندعو الباري عز وجل أن يمن علينا بالرحمة ويكتب لكل الزائرين الأمن والأمان".



يذكر أن زيارة النصف من شعبان هي ثاني أضخم زيارة مليونية تشهدها عتبات كربلاء المقدسة خلال مواسم الزيارات الخاصة بها طوال العام، بعد زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام، حيث تواجد خلال أربعينية هذا العام وخلال 20 يوماً أكثر من 15 مليون زائر، من العراق ومن أكثر من55 بلد في العالم، وهو حدث يُعد الأكبر فيه من عدة جوانب، من حيث عدد المتواجدين في هذه المدة القصيرة، ومن حيث حجم الخدمة المجانية المقدمة من قبل العراقيين البسطاء لجميع هؤلاء الزائرين، من الطعام والمبيت والكماليات الأخرى والعلاج وغيره، فضلاً عن إن تواجد هذه الجموع المليونية إنما يكون من خلال المشي من مسافات كبيرة تصل لمئات الكيلومترات، وغير ذلك من الأمور التي تنفرد بها كربلاء عن سواها من مدن العالم.

الكفيل / صدى الروضتين
تعليقات القراء
1 | هشام | الاثنين 14/04/2014 | العراق
اسال الله تعالى ان يحرسكم واهلكم من كل مكروه وخطر ويرزقكم شفاعة الحسين عليه السلام لانكم اهل لهذا الدعاء
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: