شبكة الكفيل العالمية
الى

معهد الكفيل لذوي الاحتياجات الخاصة في العتبة العباسية المقدسة يحتفل بإنهاء طلبته عامهم الأول بنجاح(تقرير مصور)

جانب من الحفل
جانب من الحفل
من خلال دأبها المتواصل لاحتواء كامل شرائح المجتمع وخاصة الفئات ذوي الاحتياجات الخاصة من الأطفال, أخذت الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة على عاتقها تولي مهمة تربية وتعليم وتنشئة هؤلاء الأطفال على الأسس التربوية والاجتماعية والدينية الصحيحة وذلك من خلال افتتاح معهد الكفيل لذوي الإحتياجات الخاصة في كربلاء المقدسة، في منطقة حي الحسين عليه السلام، وإحتفل المعهد يوم الخميس 5/8/2010 م بختام عامه الدراسي الأول متوّجاً بنجاح تلاميذه الذين حملوا الزهور مستقبلين بها ضيوفهم الذين شاركوهم فرحتهم الكبيرة.

وقد تحدثت مديرة المعهد عن فكرة تأسيس المعهد وماهية المناهج التي يعتمدها قائلةً "بعد تقدم الأهالي بطلبات الى الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة لاحتضان الأطفال الذين يعانون من عوق فيزيائي، لذا بادرت الأمانة العامة للعتبة المقدسة إلى فتح معهد الكفيل لذوي الإحتياجات الخاصة للأعمار التي تتراوح بين (6-12) عاماً، وذلك في شهر كانون الثاني المنصرم؛ والحمد لله لقد حقق المعهد نجاحاً كبيراً وذلك بتغيير سلوك الأطفال وتعليمهم العادات الصحيحة والنطق والأرقام".



مبينةً " أما المنهج الدراسي المتبع في المعهد فهو لأربع سنوات/ يؤهَل التلميذ بعد إكمالها إلى الصف الأول الابتدائي، حيث يتم تعليمه الحروف والأرقام بطريقة سهلة ومبسطة، إضافة إلى التربية الإسلامية والعلوم العامة والأخلاقية والرياضة، حيث تقسّم الحروف والأرقام وباقي المعلومات على هذه السنوات الأربع، إضافة إلى صف لتعليم النطق للأطفال الذين يعانون ضعفاً في النطق".

وأضافت "كادرنا التعليمي مكون من ثمان معلمات جامعيات حيث أنهن حاصلات على الشهادة الجامعية، ويتم الإشراف لدينا من قبل مساعدات المعلمات اللواتي يقمن بمراقبة الأطفال داخل وخارج الصف، إضافة الى توزيع الأغذية، ومراقبة نوعية الغذاء الذي يتناولها الطفل، فبعض الأطفال يعاني من أمراض تتطلب أنواعاً محددة من الأغذية".

مبينةً " نأمل أن يتم بعد عيد الفطر المبارك المقبل إن شاء الله تعالى فتح روضة لذوي الإحتياجات الخاصة تستقبل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين(4-6) سنوات".



وقد حضر حفل ختام عامة الدراسي الأول أمين العام للعتبة العباسية المقدسة السيد أحمد الصافي يرافقه كبار مسؤوليها، وكان للسيد الصافي كلمة خلال اللقاء جاء فيها:

"أن الله تعالى يبتلي المؤمنين بعدة ابتلاءات، ومنها إبتلاءٌ بذريتهم، وهذا الابتلاء يحتاج منا الى بذل الكثير من الجهد والوقت، مع ما تحتاج اليه من إمكانيات مختلفة.

فلا شك أن الأولاد نعمة من نِعَم اللّه تعالى، ومطلوب منا ازاء هذه النعمة أمرين: الأول أن نرضى بما قسم الله تعالى لنا، وهذا الرضا والتسليم جزءٌ من وظيفة العبد تجاه ربه؛ الأمر الثاني هو أن نشكر الله تعالى على كل ما أعطى باعتباره هو العالم المطلق.

لقد دأب هذا المعهد المبارك على توفير فرصة لتعليم أبنائنا الذين يعانون من بعض المشاكل المرضية وتسهيل عملية هذا التعليم، وبذل ما يمكن من الطاقات لإخراج هذا المعهد بالشكل المطلوب.

نحن نشكر جميع الأخوة من الآباء والأمهات الذين وضعوا ثقتهم بالمعهد، وندعوهم الى تحمّل مسؤليتهم بالشكل الذي يخلق حالة من الإطمئنان النفسي لدى الأولاد، كما نتقدم بالشكر الى الكادر التدريسي لما يبذلونه من جهد واضح من أجل رعاية هؤلاء الأولاد، وندعوهم الى تحمّل الأولاد، وإيجاد وسائل منوعة وهادفة من أجل توفير أكبر مساحة ممكنة لهم، وخلق حالة من المودة والألفة بينهم، فعملية الإختلاط والصداقة بين الأطفال هي جزء من الصحة النفسية، وهي بطبيعة الحال تحتاج الى مدة زمنية ستتوفر بعون الله تعالى، لنحقق من خلالها جزءً لابأس به من عملية التربية.

أتمنى للمعهد والى كل من ساهم فيه المزيد من التوفيق، وأكرر شكري للأخوة الآباء والأمهات، والى الكادر، والى الأخوة المشرفين المباشرين على المعهد، والى شركة الكفيل، والى كل الذين احتضنوا هذا المشروع".



ومن ثم تلتها كلمة إدارة المعهد ألقتها مسؤولة شؤون التلاميذ جاء فيها:

"بالرغم من الخدمات المتواضعة التي تقدمها المعاهد الحكومية لذوي الاحتياجات الخاصة، إلاّ أن فئة منهم ما زالت بحاجة ماسّة الى عناية خاصة وتعليم بطيء يتلاءم واحتياجاتهم، وهذا ما دعا الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة لتأسيس معهد الكفيل لذوي الاحتياجات الخاصة لهذه الفئة من الأطفال".

وأضافت " إن كادر المعهد دأب على بذل أقصى الطاقات من أجل تقديم خدمة متمثلة بالتدريب السلوكي وتعليم الحروف والكلمات ومبادئ الرياضيات، وبما يتناسب ومستويات هؤلاء الأطفال العقلية، فضلاً عن الرياضة البدنية والتربية الإسلامية" كما أشارت إلى "أن المعهد قد نجاحات واضحة ونقلة نوعية كبيرة".

و في الختام وزّع السيد الأمين العام وعدداً من المسئولين الذين كانوا ضمن الحضور الهدايا والشهادات على الدفعة الأولى من التلاميذ.



يذكر أنه لم يكن في العتبة العباسية المقدسة - أو باقي عتبات العراق المقدسة - قبل سقوط الطاغية في 9/4/2003م أي قسم من الأقسام الموجودة حالياً فيها حيث تضم أقساماً هندسية وتعليمية وعلمية وثقافية وخدمية وتنظيمية ومالية وإدارية وغيرها، وبلغ عددها لحد الآن 18، حيث يٌقسم كلاً منها إلى شـُعب وكلاً من الأخيرة إلى وحدات، والمعهد التي اُنشأ حالياً من الشـُعب التابعة لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة المقدسة وهو الشعبة العشرة فيه.



كما أن الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة كانت قد صرحت رسمياً على لسان أمينها العام العلامة السيد أحمد الصافي لموقع الكفيل في وقت سابق إن "الأعمال المختلفة من المشاريع وشراء العديد من المعدات الهندسية والتصنيعية والعلمية والخدمية والسيارات المتنوعة، وذلك لرفد أقسام العتبة بما تحتاجه، لخدمتها ولتطويرها، ولراحة زائريها، يتم بتمويل من ديوان الوقف الشيعي التابع لمجلس الوزراء العراقي، وبنسبة 80% ، بينما يتم تمويل النسبة الباقية - أي 20% - من الأموال الواردة إلى شبابيك الأضرحة المقدسة من الزائرين، وقسم الهدايا والنذور في العتبة المقدسة، والتي ترد فيهما أموال من العراقيين في الداخل والخارج، ومن العرب والأجانب".



تعليقات القراء
2 | فرقد الكعبي | 11/10/2017 09:01 | العراق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .هل يوجد فرع من المعهد في محافظة النجف الاشرف ؟ ارجو معرفة المكان وكيفية التواصل معهم
الرد :
معذرة لايوجد فرع في محافظة النجف الأشرف
1 | mohammad almahdi | الثلاثاء 08/10/2013 | العراق
هل يمكن استقبال طفله مكفوفه عمرها عشر سنوات بطيئه النطق يرجا الرد
الرد :
السلام عليكم المعهد لا يستقبل المكفوفين
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: