شبكة الكفيل العالمية
الى

قسمُ التربية والتعليم في العتبة العباسية المقدسة يفتتح روضة وحضانة (الساقي) لتحتضن الصغار وتضمّهم بين جناحيها..

أحد صفوف الروضة
نتيجةً للإقبال الذي حقّقته حضانةُ وروضة (العميد) في هذا العام، ولازدياد أعداد أولياء الأمور الراغبين بإدخال أطفالهم فيها، ومن أجل اتّساع رقعة الفائدة، ارتأى قسمُ التربية والتعليم في العتبة المقدّسة فتح روضةٍ وحضانةٍ جديدة توسّمت بـ(الساقي)، لتُضاف الى مجموعة مدارس أبي الفضل العباس(عليه السلام) التعليمية ولتكون رافداً ومنهلاً جديداً يسهم في تكوين شخصية الأطفال وصقل مواهبهم وقدراتهم وفقاً لأسس ومعايير تربوية تتماشى مع احتياجاته ومتطلباته، وبما يلائم فكر ونهج أئمة أهل البيت(عليهم السلام) ومعاونة الأطفال على النموّ بحيوية واستقلال ولتنمية قدراتهم العقلية.
معاونُ قسم التربية والتعليم العالي في العتبة العباسية المقدسة الدكتور مشتاق عباس بيّن لشبكة الكفيل التي كانت لها وقفة وزيارة ميدانية لهذه الروضة، فتحدّث قائلاً: "اكتسبنا والحمد لله خلال فترةٍ زمنيةٍ قصيرة خبرةً في إدارة المشاريع التربوية ومنها الروضات والحضانات بالتعامل المباشر مع الأطفال، وعن طريق نخبةٍ من الكوادر المتخصّصة في تعليم الأطفال بأحدث الطرق العلمية والتربوية، والحمد لله وببركة المولى أبي الفضل العباس(عليه السلام) حقّقنا نتائج طيبة وإيجابية لدى أولياء الأمور، ونتيجةً لذلك أصبح لدينا زخمٌ بالتقديم، ولغرض فكّ هذا الزخم والعمل على استيعاب أعداد إضافية قمنا برفد حضانة وروضة (العميد) بأخرى تحت اسم (الساقي)، حيث قامت كوادر قسم الصيانة الهندسية في العتبة المقدسة بتهيئة مكانٍ مجاورٍ لمدارس العميد للبنات (وهو مكان وقتيّ حالياً) على أن تتمّ تهيئة مكانٍ أكبر في المستقبل، فكان عدد الأطفال المسجَّلين حتّى هذا الوقت أكثر من (70) طفلاً".
وأضاف: "يُشرف على الروضة والحضانة كما هو معمول به في روضة وحضانة (العميد) كادرٌ نسويّ متخصّص يعمل على تهيئة بيئة آمنة يُعتنى فيها بالأطفال بحيث ينمون داخلها، توزّعن حسب عمر كلّ طفلٍ وهنّ من ذوات الكفاءة العالية، وقد خضعن لعدّة اختبارات قبل قبولهنّ من أجل الوقوف على مستواهنّ العلمي والدينيّ، على اعتبار أنّ جميع الأطفال هم أمانةٌ ومن واجبنا الشرعيّ المحافظة عليهم وتنشئتهم النشأة الصحيحة والسليمة وبما يتلاءم مع قدسية ومكانة العتبة العباسية المقدّسة، وجُهّزت الحضانة بقاعات للأنشطة وقاعات للتعلّم بالإضافة الى ركن الفيديو وقاعات لأطفال التمهيدي والروضة، وتقدّم لهم أنواع المعارف والعلوم لتنشيط قدراتهم الذهنية واكتشاف مواهبهم ومهاراتهم وتوفير مناخٍ تربويّ مناسب لهم بما ينمّي قدراتهم العقلية والجسدية في طفولتهم المبكّرة، فضلاً عن المساعدة في نموّ العادات الاجتماعية مثل النظافة، التعامل برقة وطيبة مع الآخرين، وحسن الجلوس إلى المائدة لتناول الطعام، بالإضافة الى نظام تسليم وتسلّم الأطفال من أولياء الأمور".
واختتم الدكتور مشتاق حديثه: "تمّ إعداد منهاجٍ خاصّ بالأطفال يعمل على تنمية وتربية الطفل وفق مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف ومذهب أهل البيت(عليهم السلام) والعمل على بلورتها وتطبيقها على أرض الواقع وبشكل منهجٍ تربويّ تعليميّ متكامل اعتُمِدَت فيه جملةٌ من الأمور تصبّ جميعها في تنمية أحاسيس الأطفال على التعلّم وحبّ العلم وفق الأطر والقيم الإسلامية والعادات الاجتماعية العراقية الشرعية".
تعليقات القراء
2 | جعفرالصادق | 08/03/2015 | العراق
اللهم زد وبارك فيكم
1 | ام علاء | 08/03/2015 | العراق
الله يسدد خطاكم أكثر فأكثر وعظم الله اجورنا واجوركم باستشهاد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: