شبكة الكفيل العالمية
الى

مركز العميد يختتم مشاركته في معرض مسقط الدوليّ للكتاب ومرتادوه يصفونه بنقطة تحوّل وانعطافة كبيرة بمشاركات العتبة العباسية المقدسة الثقافية والفكرية..

مرتادو الجناح
اختَتَمَ أمس السبت (15جمادى الأولى 1436هـ) الموافق لـ(7شباط 2015م) مركزُ العميد الدوليّ للدراسات والبحوث التابع لقسم الشؤون الفكرية في العتبة العباسية المقدّسة مشاركته في معرض مسقط الدوليّ للكتاب بنسخته العشرين في سلطنة عُمان، وعلى الرغم من أنّها مشاركته الأولى في المعارض الدولية عموماً وفي دولة خليجية على وجه الخصوص، فهي لم تكن شرفية أو لسدّ فراغ وإنّما كانت مشاركةً فاعلةً نالت إشادةً كبيرةً من قبل مرتاديه الذين عدّوه نقطة تحوّلٍ وانعطافةً كبيرة بمشاركات العتبة العباسية المقدسة الثقافية والفكرية.
وعبّر بعضُ زائري الجناح عن مدى سعادتهم بهذه المشاركة وانطباعاتهم، حيث رصدت شبكةُ الكفيل العالمية بعضاً منها، فقد بيّن الدكتور إحسان صادق اللوّاتي: "قرّت عيني وأُثلج فؤادي وسُرّت نفسي حين رأيت المشاركة الفاعلة والإيجابية للعتبة العباسية المقدّسة في معرض الكتاب السنويّ لهذا العام (2015م)، وإنّها لمناسبةٌ رائعة ليطّلع الجمهورُ العُمانيّ -بكلّ أطيافه- على منجزات العتبة العباسية وإبداعاتها، عسى أن يكون هذا جاذباً للجميع نحو نور أبي الفضل العباس(عليه السلام)، ولكم كلّ التحية والتقدير والاحترام".
وأضاف الدكتور علي سلمان العجمي قائلاً: "كم غمرنا السرور ونحن نرى العباس(عليه السلام) يتنفس في سلطنة عمان عبر مكتبة العتبة العباسية المقدسة، وكم نتطلّع لمشاركة العتبة المقدّسة في الأعوام القادمة بزخمٍ أكبر ونطاق أوسع، بارك الله جهودكم ووفّقنا وإيّاكم لكلّ خير".
أمّا الأستاذ علي وهي فقال: "الأخوّة إيثارٌ وتضحيةٌ وفداء، وخير مَنْ مثّل هذا النموذج هو أبو الفضل العباس(عليه السلام) الذي منّ اللهُ سبحانه وتعالى عليه بأسمى آيات الإيثار والفداء والتضحية، حتى صار باباً للحوائج يقضيها بإذن الله تعالى، وهو ساقي عطاشا الولاية قبل عطاشا الماء، دمتم بفضل الله تعالى وهنيئاً لكم هذه المشاركة التي جعلتنا نتّصل بهذا الشخص ومرقده الطاهر عن طريق هذه المشاركة الفاعلة".
وقال الملّا زهير حسن اللوّاتي: "الحمد لله وصلّى الله على رسوله محمد وآله الطيّبين الطاهرين(عليهم السلام) تشرّفنا بزيارة جناح العميد للعتبة العباسية المقدّسة ولفت نظري البحوث التي اجتهدَ في إخراجها الباحثون حول بعض العقائد والمفاهيم الإسلامية ومناقشتها مع النظريات الموجودة لدى المستشرقين، أدعو الباري عزّوجلّ أن يوفّق القائمين وأن يجعلها الله في ميزان حسناتهم".
وأضافت عليه الدكتورة بيان البلوشية: "هذا شرفٌ عظيم كون أنّ العتبة العباسية المقدسة متواجدة في معرض كتاب سلطنة عُمان، دمتم لنا فخراً ونأمل تواجداً مستمرّاً وتواصلاً أكبر".
أمّا الدكتور رضا غلوم فقد بيّن: "نحمد الله ونشكره على ما أنعَمَ علينا من محبّة أهل البيت(عليهم السلام) وأرجو الله العليّ القدير أن يرزقنا زيارة أبي الفضل العباس(عليه السلام) ساقي عطاشا كربلاء وأخيه المظلوم الشهيد أبي عبدالله الحسين(عليه وعلى أهل بيته الكرام السلام)، وهذه فرصة طيّبة أن نتعرّف على كربلاء وعتباتها عن طريق هذه المشاركة، والتي نأمل أن تكون في العام المقبل أكبر وتشمل جميع العتبات المقدسة فلنا الشرف بزيارتكم سلطنة عُمان ولكم كلّ التحية والتقدير".

أمّا الباحثة أم فاطمة فقد بيّنت وعبرتُها في عينيها قائلةً: "نحمد الله ونشكره أنّنا قد رأينا جزءً من العتبة العباسية المقدّسة على أرضنا وكأنّ العباس(عليه السلام) موجودٌ هنا، أتمنّى أن يدوم هذا الوجود ويزداد في المستقبل، السلام على ساقي عطاشا كربلاء".
تعليقات القراء
1 | زهرة النرجس الاغا | 09/03/2015 | العراق
انجاز رائع
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: